قتلى في هجمات متبادلة بين موسكو وكييف وقمة باريس لدعم أوكرانيا

تفاصيل روسيا واوكرانيا
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ثلاثة قتلى وخمسة جرحى، هذا ما أعلنته السلطات في العاصمة الروسية موسكو بعد هجوم أوكراني بالمسيرات استهدف المدينة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى باريس التي تستضيف اليوم الاثنين قمة لحلفاء غربيين تضم 25 زعيما لبحث تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية.

وقالت السلطات الروسية إن الدفاعات الجوية أسقطت 81 مسيرة فوق موسكو خلال الليل، بينما أعلن جهاز الأمن الاتحادي الروسي إحباط محاولات لشن هجمات أوكرانية واسعة على قاعدتين جويتين عسكريتين في عمق الأراضي الروسية، هما قاعدة شاغول في جبال الأورال وقاعدة أوكرينكا في الشرق الأقصى.

وذكر الجهاز في بيان نقلته وكالة تاس الروسية للأنباء أن أجهزة المخابرات الأوكرانية استخدمت مناطيد هوائية ومسيرات لنقل حاويات محملة بطائرات مسيرة إلى منطقة بريانسك الروسية، تمهيدا لإيصالها إلى القاعدتين المستهدفتين، وأشار البيان إلى اعتقال منفذي المحاولات.

في المقابل، تحدث قائد سلاح الطائرات المسيرة الأوكراني روبرت بروفدي عن هجوم بلاده على 15 سفينة روسية في بحر آزوف الليلة الماضية، من بينها 7 ناقلات، وأكد أن هذه العملية ترفع العدد الإجمالي للسفن الروسية التي هاجمها الجيش الأوكراني خلال الأيام الثمانية الماضية إلى 105 سفن.

وفي الجهة الأخرى، أعلنت السلطات الأوكرانية أن هجوما روسيا على سفينة تجارية مدنية ترفع علم توغو أدى لمقتل 3 من أفراد طاقمها وإصابة 5 آخرين، وقال حاكم منطقة أوديسا أوليه كيبر إن السفينة كانت محملة بأسمدة وكانت راسية في المنطقة وقت الهجوم.

وكثفت روسيا هجماتها على كييف ومحيطها خلال الأسابيع الأخيرة، مما أسفر عن مقتل العشرات وفق السلطات الأوكرانية، وقال مسؤولون إن 8 أشخاص على الأقل قتلوا في هجمات بالصواريخ والمسيرات استهدفت أجزاء مختلفة من أوكرانيا يوم السبت الماضي.

قمة باريس والضمانات الأمنية

قتلى في هجمات متبادلة بين موسكو وكييف وقمة باريس لدعم أوكرانيا

يشارك في قمة باريس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وسط مساعٍ لبحث تقديم ضمانات أمنية لكييف وتعزيز دفاعاتها الجوية لتعويض النقص الحالي في مواجهة الصواريخ الباليستية الروسية، وتنعقد القمة تحت شعار تحالف الراغبين.

وتسعى القمة إلى بلورة موقف غربي موحد يمكن نقله إلى موسكو، إلى جانب مناقشة الضمانات الأمنية التي قد تدعم أي اتفاق سلام محتمل بين الجانبين الروسي والأوكراني، وتأتي بعد أيام قليلة من قمة حلف شمال الأطلسي التي حاول المشاركون فيها إظهار وحدة عبر الأطلسي ودعم طويل الأمد لكييف.

رد الكرملين

وصف الكرملين قمة باريس بأنها تجمّع لقادة لا يريدون السلام، وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إن هذا التحالف يمثل تكتلا للدول الساعية إلى استمرار الحرب في أوكرانيا، مؤكدا أن موسكو ستتابع أعمال القمة عن كثب.

ولم يصدر عن الجانب الأوكراني أي رد رسمي على تصريحات الكرملين حتى كتابة هذا التقرير.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً