سرت تستضيف اجتماع اللجنة العسكرية 5+5 لتوحيد الجيش الليبي

اجتماع - سرت تستضيف اجتماع اللجنة العسكرية 5+5 لتوحيد الجيش الليبي
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في مدينة سرت، انعقد اول من امس اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة المعروفة باسم 5+5، وهي اللجنة التي تضم خمسة ضباط من شرق ليبيا وخمسة من غربها، في خطوة جديدة على طريق توحيد الجيش الليبي المنقسم منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وحضر اللقاء رئيس الاركان العامة المكلف الفريق اول صلاح الدين النمروش، ورئيس اركان القيادة العامة الفريق اول ركن خالد حفتر، الى جانب نائبة الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني خوري، وعدد من اعضاء اللجنة والقيادات العسكرية.

المجلس الرئاسي الليبي في طرابلس رحب بالاجتماع في بيان رسمي، وقال ان اللقاء يمثل خطوة مهمة تعكس استمرار الجهود الوطنية الرامية الى تعزيز الحوار العسكري، بما يدفع مسار توحيد المؤسسة العسكرية الليبية.

واضاف المجلس ان هذا المسار يمثل امتدادا للجهود التي بذلها القادة العسكريون خلال السنوات الماضية، وانه يوفر اساسا متينا لاستكمال مشروع توحيد المؤسسة العسكرية، وجدد تاكيده ان هذا التوحيد يشكل اولوية وطنية وركيزة اساسية لاستكمال توحيد مؤسسات الدولة، وترسيخ الامن والاستقرار، وتهيئة الظروف لانجاز الاستحقاقات الوطنية.

ترحيب اممي بخطوات بناء الثقة

ليبي - سرت تستضيف اجتماع اللجنة العسكرية 5+5 لتوحيد الجيش الليبي

بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا وصفت الاجتماع الفني الذي عقد في سرت بانه خطوة مهمة لبناء الثقة، وقالت في بيانها انه يعكس التزام القيادات الليبية بتوحيد المؤسسات العسكرية في البلاد، كما اشادت البعثة بالجهود البناءة للمشاركين، واكدت التزامها بمواصلة دعم هذه العملية بقيادة وملكية ليبية، من خلال استمرار التيسير والتنسيق الدولي.

من جانبه، رحب صدام حفتر نائب القائد العام لقوات الشرق الليبي بانعقاد اللقاء، واكد في بيان له ان توحيد المؤسسة العسكرية على اسس وطنية ومهنية يمثل هدفا اساسيا لحماية الوطن وصون سيادته. واشاد بالجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الاميركية، بما في ذلك القيادة العسكرية الاميركية في افريقيا المعروفة بافريكوم، الى جانب بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا، لمساندة المساعي الهادفة الى بناء مؤسسة عسكرية ليبية موحدة ومهنية، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الاناضول.

الجيش الليبي منقسم منذ سنوات الى قسمين، احدهما في الشرق بقيادة خليفة حفتر، والاخر في الغرب تابع لحكومة الوحدة الوطنية، وتجري المؤسسة العسكرية حوارا برعاية بعثة الامم المتحدة بهدف توحيدها، ضمن جهود اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 التي تشكلت من خمسة عسكريين من كل جانب.

هذا الحوار ياتي تطبيقا لاتفاق وقف اطلاق النار الذي وقعته اطراف النزاع الليبي في جنيف بسويسرا في اكتوبر 2020، وينتظر كثير من الليبيين ان يمهد انهاء الخلافات العسكرية بين الشرق والغرب لاجراء الانتخابات التي طال انتظارها منذ الاطاحة بنظام القذافي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً