تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

وفاة شقيق محمد هنيدي تؤجل العرض الخاص لفيلم "الجواهرجي"

Ahmed Shokre3 دقائق قراءة0 مشاهدة

وفاة شقيق محمد هنيدي تؤجل العرض الخاص لفيلم "الجواهرجي"

القاهرة/سما- أعلن الفنان المصري محمد هنيدي، الاثنين، عن رحيل شقيقه الأكبر هشام، الذي توفي بعد معاناته من أزمة صحية خلال الفترة الماضية. نشر هنيدي نعياً عبر حسابه الرسمي جاء فيه: "إنا لله وإنا إليه راجعون، البقاء لله في وفاة شقيقي الأكبر هشام، نسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة، العزاء يقتصر عند صلاة الجنازة".

تزامنت الوفاة مع احتفاء سينمائي بفيلم "الجواهرجي"، حيث كان مقرراً إقامة عرضه الخاص مساء الاثنين في إحدى دور السينما بمدينة السادس من أكتوبر. قررت الشركة المنتجة للفيلم إلغاء هذا الحدث احترامياً لظروف الفنان وأسرته عقب تلقيه الخبر. اكتسب خبر وفاة هشام أهمية إعلامية واسعة، إذ تصدر اسمه الاتجاهات على محركات البحث بعد إعلان محمد هنيدي عن رحيله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطلب هنيدي عدم تصوير جنازة أخيه.

ينطلق فيلم "الجواهرجي" في دور السينما المصرية اعتباراً من 5 آب/أغسطس الجاري، ثم يتسع العرض ليشمل دول العالم العربي اعتباراً من اليوم التالي. يجمع الفيلم بين محمد هنيدي ومنى زكي للمرة الثانية أمام الكاميرا بعد قرابة 28 سنة على تعاونهما في الفيلم الشهير "صعيدي في الجامعة الأمريكية". يعود هنيدي من خلال هذا العمل إلى الشاشة بعد غياب استمر 3 سنوات.

من تأليف عمر طاهر وإخراج إسلام خيري، يدور الفيلم حول تاجر الذهب "عمرو البرقوقي" الذي يجسد شخصيته هنيدي وزوجته "ياسمين" التي تقدمها منى زكي. تصور الأحداث حياتهما اليومية والتحديات التي تواجه علاقتهما الزوجية بسبب اختلافاتهما وشكاوى الروتين والملل والفتور. يتدخل في سردهما عدد من الشخصيات الداعمة، بينها "الدكتور كريم" الذي يجسد دوره أحمد السعدني، وهو متخصص في العلاقات الزوجية يحاول مساعدتهما على تجاوز خلافاتهما.

يضم الفيلم نخبة من النجوم من بينهم لبلبة، التي تؤدي دور والدة البطل، وأحمد السعدني، وتارا عماد، وباسم سمرة كضيف شرف في شخصية "غازي"، وحاتم صلاح في دور "الطبيب". تمثل مشاركة لبلبة ثاني تعاون لها مع هنيدي بعد فيلم "وش إجرام" الذي عملت فيه قبل 20 سنة. يسجل الفيلم آخر ظهور فني للفنان أحمد حلاوة الذي توفي قبل 4 سنوات.

لم تكن هذه الوفاة العائق الوحيد أمام إنتاج "الجواهرجي"، الذي شهد سلسلة طويلة من التأجيلات والتعطيلات على صعيد التصوير والعرض منذ الإعلان عن بدء تحضيراته قبل 5 سنوات، وصفها مؤلف الفيلم عمر طاهر بـ"العكوسات". رغم هذه التحديات، خرج الفيلم بشكل متماسك وفق تقييمات النقاد، حيث اعتبره الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن أفضل تجارب هنيدي في السنوات الأخيرة بالمقارنة مع أعماله السابقة.

أشار عبد الرحمن إلى أن مستوى الضحك في الفيلم جيد، لكنه لاحظ أن النقطة السلبية تكمن في الحبكة، حيث يمكن للجمهور توقع الأحداث بسهولة خاصة في الجزء الأول، وأن بعض المشاهد والخطوط الدرامية لم تنل حقها بشكل كافٍ، ربما بسبب التأجيل وتعطل التصوير. أشاد الناقد بقدرة منى زكي على تقديم الكوميديا وخبرة هنيدي الفنية، متوقعاً أن يحقق الفيلم إيرادات متوسطة في مصر، ومرتفعة في عدد من دول الخليج.

عقب العرض الخاص المحدود استقبل الفيلم آراء إيجابية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد ناقدون وجمهور بقصته ووصفوها بأنها مفاجأة غير متوقعة، متفقين على أن ثنائي منى زكي وهنيدي سينجح في اجتذاب الجمهور. يكتسب الفيلم أهمية خاصة لكونه يجمع بين الفنانين بعد سنوات من النجاحات المشتركة التي حققاها معاً، ما جعله من أبرز الإنتاجات المنتظرة في موسم صيف 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *