أكثر من ١٦ ألف استفسار وشكوى تعاملت معها هيئة الدواء المصرية منذ تفعيل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لرئاسة مجلس الوزراء وحتى نهاية يونيو ٢٠٢٦، بنسبة إنجاز قاربت المئة في المئة. الرقم يكشف حجم الحركة اليومية لهذه المنظومة التي أصبحت القناة الرئيسية بين المواطنين والجهاز الرقابي على الدواء.
نصف عام واستقبال ١٥٠٠ بلاغ
من إجمالي الشكاوى المتراكمة، استقبلت الهيئة خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦ وحده نحو ١٥٠٠ استفسار وشكوى عبر المنظومة الموحدة، وتم الانتهاء من فحصها والتعامل معها بالنسبة نفسها التي قاربت الاكتمال الكامل. وكان من أبرز الموضوعات التي تناولتها هذه البلاغات الإبلاغ عن مخالفات متعلقة بالمستحضرات الدوائية والمنشآت الصيدلية، وهو ملف يحظى بأولوية في عمل الهيئة، بحسب ما ورد في بيانها.
ضمانات السرية في مقابل سرعة البت
أكدت هيئة الدواء المصرية التزامها الكامل بالحفاظ على سرية بيانات المواطنين وخصوصية الاستفسارات والشكاوى، بما يضمن النزاهة والحيادية في عمليات الفحص والبت. هذا الالتزام، بحسب الهيئة، يعزز ثقة المواطنين في منظومة الخدمات الحكومية وفي القطاع الدوائي بشكل عام. وتستند هذه الإجراءات إلى قرارات رئيس الجمهورية رقم ٣١٤ لسنة ٢٠١٧، وقرار رئيس مجلس الوزراء المنظم لعمل منظومة الشكاوى الموحدة.

قنوات متعددة للتواصل
دعت الهيئة المواطنين إلى تقديم شكاواهم واستفساراتهم عبر البوابة الإلكترونية الحكومية www.shakwa.eg، أو من خلال تطبيق «في خدمتك» على الهاتف المحمول، أو عبر الخط الساخن ١٦٥٢٨. كما أتاحت رمز الاستجابة السريعة عبر بوستر توعوي مرفق لتسهيل الوصول إلى هذه القنوات. تعدد المسارات يهدف إلى تقليل زمن الانتظار وتوزيع البلاغات على الجهات المختصة داخليا بحسب طبيعة كل شكوى.
وأوضحت الهيئة أن هذه الجهود تأتي في إطار التكامل بين مختلف الجهات الحكومية لتحقيق سرعة الاستجابة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك التزاما بدعم جهود الدولة في تطوير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة.

