هل د.م الكبسولة المانعة للحمل قد يكون حيضا؟.. أمين الإفتاء: العبرة بمدة نزوله

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الدم الذي قد ينزل بسبب الكبسولة التي تُركب في الكتف لمنع الحمل، تتعلق أحكامه بالمرأة التي لا تستطيع معرفة عادتها، والتي يسميها الفقه الإسلامي «المتحيرة» أو «غير المميزة»، وهي المرأة التي يكثر عليها نزول الدم ولا تستطيع تمييز عادتها.

هل الدم الناتج عن الكبسولة المانعة للحمل يعتبر حيضًا؟

وأضاف الشيخ إبراهيم عبد السلام، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الجمعة، ردًا على سؤال حول ما إذا كان الدم الناتج عن الكبسولة المانعة للحمل يعتبر حيضًا، وهل يجوز للمرأة الصلاة والصيام أثناء نزوله، أن معتمد الفتوى أن المرأة تحسب عشرة أيام، بحيث يكون مجموع الأيام التي ينزل فيها الدم طوال الشهر لا يزيد على عشرة أيام.

اقرأ أيضا: حسام موافي يوضح أنواع مرض السكري .. ويكشف خصائصها

حكم الدعاء للميت بقول “اللهم اجعل مثواه الجنة”.. دار الإفتاء تجيب

ما هو الفرق بين صلاة وسجود الشكر؟.. دار الإفتاء تجيب

ما حكم تعويضات شركات التأمين؟.. دار الإفتاء تجيب

محمودة في هذه الحالة.. الإفتاء تحذر من حب الشهرة بين الناس وطلب الجاه والسمعة

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء «طول ما إحنا في خلال 10 أيام ده اسمه حيض، لا تصلي ولا تصوم، ما زاد على ذلك يوم 11 لا تصلي وتصوم ويسمى استحاضة».

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء أن أحكام الاستحاضة: «أولًا لا يجب عليها الغسل، هي بتغسل المكان فقط وتضع شيئًا يمنع انتشار النجاسات، وتتوضأ لكل صلاة، وتصلي وتصوم لو كانت في رمضان، أو تصوم من السنن ما شاءت، ولها كل الأمور المباحة».

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن أقصى مدة تنتظرها المرأة وتحسب هذا الدم من الحيض هي عشرة أيام، وما زاد على ذلك يسمى استحاضة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً