تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

نبيل فهمي: المستوطنون يشعلون فتيل الحرب الدينية عن قصدٍ 

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي ،اليوم الأربعاء، أن المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، ما هي سوى محاولات مستمرة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموغرافي لهم.

وأضاف -خلال الاجتماع الوزاري بشأن القدس بالعاصمة الأردنية عمان- بأن ما تشهده القدس هو حالة لاإنسانية وغير شرعية بامتياز فالمستوطنون “الموتورون” القادمون من أقصى اليمين الديني في دولة الاحتلال، يسعون بكل طريق إلى تحويل المعركة مع الفلسطينيين من نزاعٍ سياسي قابل للتسوية، إلى صراع ديني لا يعرف سوى منطق المعادلة الصفرية، وهدفهم الأول هو القدس بطبيعة الحال.

وأشار إلى أنهم يشعلون فتيل الحرب الدينية عن قصدٍ وتعمد، ويتعين مواجهتهم بحملةٍ دبلوماسية وقانونية وإعلامية تكشف هذا المخطط ومخاطره أمام المجتمع الدولي، الذي ما زال غير مدركٍ بقدرٍ كافٍ لما يُمكن أن يحدث إن خرجت الأوضاع عن السيطرة أو إن تعرضت المشاعر الدينية للمسلمين والمسيحيين للإهانة والتجريح. 

اقرأ أيضا: نبيل فهمي يدين الوحشية الإسرائيلية: محاولة مكشوفة لتخريب خريطة الطريق وتمديد الاحتلال

كما لفت قائلا “إننا نتابع جميعاً تواصل المخطط الإسرائيلي لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، على غرار ما جرى للأسف في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل… ونتابع كذلك الافتئات المُتعمد والممنهج على دور الأوقاف الأردنية، لتجريد الأقصى من مظلةِ حمايةٍ رئيسية، وخط دفاعٍ أساسي عن هويته وكيانه ووضعه القائم، تاريخياً وقانونياً، إنه مُخطط يُنفذ عبر الاقتحامات التي زادت وتيرتها وتوسع حجم المشاركين فيها، بحماية شرطة الاحتلال.. في محاولات مكشوفة لتثبيت واقعٍ جديد وغير مشروع”.

وأشار فهمي بأن الدفاع عن الأقصى ليس مجرد دفاعٍ عن الحجر المُقدس الشريف، وإنما هو أيضاً دفاعٌ عن البشر الذين يُمارسون الصمود كل يوم، عن المقدسيين الذي يُعانون منذ سنواتٍ حملةً متواصلة وممنهجة من قِبل الاحتلال لدفعهم لمُغادرة مدينتهم.. بهدف إفراغ القدس من العرب، مسلمين ومسيحيين، وحصارها بحزامٍ من الاستيطان، وعزلها عن امتدادها الطبيعي في الضفة الغربية، لافتا إلى ما يعانيه هؤلاء المقدسيون من أزمات متعددة مع خدمات التعليم والصحة، خاصة بعد أن أغلقت مقار الأونروا في المدينة فضلاً عن سياسات هدم المنازل والتضييق على السكن والحاجة إلى مشروعات تنموية تُعزز الصمود الفلسطيني على الأرض وتثبت بقاء الفلسطينيين في بيوتهم.

كما طالب الأمين العام لجامعة الدول لعربية بتشكيل “لجنة وزارية عربية مُكلفة بالتحرك الدولي، لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة”.. وللزملاء من الوزراء المنضمين إلينا… تحت رئاسة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي وأيضاً من خلال مكاتب وبعثات جامعة الدول العربية.