تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

خط حديثة بانياس يعود للعمل خلال ثلاث سنوات وسط مسار جديد للنفط

ثلاثة أعوام كحد أقصى، هذا هو الأفق الزمني الذي حددته دمشق لإعادة تشغيل خط أنابيب حديثة بانياس القديم مع العراق.

alaa zoklef3 دقائق قراءة0 مشاهدة
سوريا تتوقع إعادة تأهيل خط أنابيب النفط مع العراق خلال 3 أعوام

ثلاثة أعوام كحد أقصى، هذا هو الأفق الزمني الذي حددته دمشق لإعادة تشغيل خط أنابيب حديثة بانياس القديم مع العراق. في موازاة هذا الملف، فتحت بغداد قناة أخرى مع القاهرة لبحث مسار مختلف لنقل النفط العراقي إلى البحر الأحمر عبر الأردن.

مفاوضات دمشق وبغداد تقترب من خط النهاية

قال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي إن المفاوضات مع بغداد على العقد النهائي بدأت فعليا، معربا عن أمله في إنهائها خلال شهرين أو ثلاثة أشهر. الخط المعني يحمل اسم حديثة بانياس، وهو الذي يفتح الطريق لنقل النفط العراقي إلى البحر المتوسط.

وبحسب تقديرات سورية، فإن استكمال المشروع بالكامل قد يستغرق ما بين ثلاثين شهرا وثلاث سنوات. توقيع العقد سيكون بداية فقط، وتليه دراسات هندسية، ثم شراء المواد، وبعدها أعمال البناء الفعلية.

هذا الخط ليس مشروعا جديدا من الصفر، فهو مرتبط تاريخيا بخط كركوك بانياس الذي بدأ العمل به عام ١٩٥٢ لنقل الخام من حقول كركوك إلى الساحل السوري. توقف الخط بعد أضرار تعرض لها، وتعطل لسنوات طويلة قبل أن يعود إلى الواجهة الآن كملف تفاوضي مفتوح بين بغداد ودمشق.

أرقام تكشف حجم الرهان السوري

تراوح القدرة المستهدفة للخط بين مليون ونصف المليون ومليوني برميل يوميا. قبلاوي يتوقع أن يحقق المشروع إيرادات كبيرة لسوريا، عبر رسوم النقل وخدمات التخزين المرتبطة به.

الإنتاج السوري الحالي متواضع نسبيا، بين مئة ألف ومئة وعشرة آلاف برميل يوميا. لكن السلطات تتوقع ارتفاعه إلى نحو مئتين وخمسين ألف برميل يوميا بنهاية عام ٢٠٢٧.

خط حديثة بانياس يعود للعمل خلال ثلاث سنوات وسط مسار جديد للنفط

وقبل هذه المفاوضات المباشرة مع العراق، وقعت الشركة السورية للبترول في الثامن عشر من يوليو الماضي مذكرتي تفاهم خلال اجتماعات في الولايات المتحدة. الأولى مع شركة نفط البصرة العراقية، والثانية مع ائتلاف دولي تقوده شركة شيفرون الأمريكية، إلى جانب شركتي يو سي سي هولدنغ وتي آي كابيتال. المذكرة الأولى تغطي إعادة تأهيل خط حديثة بانياس نفسه.

الأردن نقطة عبور في مسار آخر لبغداد

بينما تتقدم مفاوضات دمشق وبغداد، كان العراق يبحث في اجتماع منفصل مع مصر مشروعا مختلفا تماما. الاجتماع جمع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بنظيره المصري بدر عبد العاطي، وتناول خط أنابيب مقترح لنقل النفط العراقي إلى ميناء العقبة الأردني، وصولا إلى البحر الأحمر.

الوزيران بحثا أيضا تطورات الأوضاع في المنطقة والتحديات الإقليمية الراهنة، بما في ذلك مستجدات الملاحة في مضيق هرمز، وأهمية ضمان انسيابية حركة الملاحة البحرية. هذا المسار عبر الأردن يمنح بغداد بديلا جغرافيا مختلفا عن مسار حديثة بانياس المتجه إلى المتوسط عبر سوريا، ما يضع أمام العراق خطين محتملين لتصدير نفطه بدلا من واحد.

يبقى الرقم الأوضح في هذا الملف هو المدى الزمني الذي حدده قبلاوي، فالمشروع مع سوريا لا يتجاوز ثلاث سنوات بحسب توقعاته، بينما إنهاء العقد نفسه قد يحدث في غضون أشهر قليلة.

alaa zoklef

alaa zoklef

كاتب

alaa zoklefكاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية والعمل في المواقع الإخبارية الحصرية خريج كلية التربية الرياضية جامعة الأزهر حصل علي كورس الإصابات الرياضية والعلاج الطبيعي وعضو الجمعية المصرية للطب الرياضي وحاصل علي كورس مساج ونوط الواجب العسكري من الدرجة الثالثة معلم سباحة لدي نادي النصر الرياضي