تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

من اتفاق وشيك إلى خلافات جديدة.. لماذا تعثر مسار الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة؟

Ahmed Dfvvc7 دقائق قراءة0 مشاهدة

التعليق على الصورة، تتركز الخلافات حالياً حول واحدة من أكثر القضايا حساسية: هل يسبق نزع سلاح حماس أي انسحاب إسرائيلي من القطاع، أم يجري تنفيذ الخطوتين بشكل متزامن؟

بعد أيام فقط من إعلان الوسطاء والرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراب التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، عادت المفاوضات إلى مرحلة أكثر تعقيداً، مع بروز تحفظات إسرائيلية على مسودة الاتفاق، واستمرار قصفها واستهدافها مناطق عدة داخل القطاع، وتجدد الخلاف حول ترتيب تنفيذ البنود، خاصة ما يتعلق بنزع سلاح حركة حماس وباقي الفصائل انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.

وفي وقت دعا فيه الوسطاء إلى الحفاظ على مسار الاتفاق، تتركز الخلافات حالياً حول واحدة من أكثر القضايا حساسية: هل يسبق نزع سلاح حماس أي انسحاب إسرائيلي من القطاع، أم يجري تنفيذ الخطوتين بشكل متزامن؟، فضلا عن استمرار إسرائيل في المطالبة بحرية العمل العسكري في عموم مناطق القطاع.

صورة لنتنياهو و ترامب من زيارة نتنياهو لواشنطن منذ أيام

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، قال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل نقلت إلى البيت الأبيض “مخاوف أمنية خطيرة” بشأن الاتفاق المقترح لنزع سلاح حماس

إعلان اتفاق لنزع سلاح حماس

وكان “مجلس السلام” قد أعلن، الجمعة الماضية، خارطة طريق من 15 بنداً لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بعد إبلاغ حركة حماس والفصائل الفلسطينية الوسطاء موافقتها على النسخة الأخيرة من المسودة، بينما ظل الموقف الإسرائيلي غير محسوم.

وتنص المسودة، التي نشرها المجلس، على انسحاب إسرائيلي تدريجي من قطاع غزة، وتولي “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” إدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية، وانتشار قوة استقرار دولية لمراقبة تنفيذ الاتفاق، إلى جانب إطلاق عملية إعادة الإعمار.

كما تتضمن الخطة آلية للتعامل مع أسلحة الفصائل الفلسطينية، إذ تتولى اللجنة الوطنية عملية حصر السلاح وتخزينه بصورة تدريجية، تحت إشراف آليات تحقق دولية.