منتخب ناشئات مصر يواجه اليابان في ثمن نهائي كأس العالم تحت 17 في

ناشئات - منتخب ناشئات مصر يواجه اليابان في ثمن نهائي كأس العالم تحت 1
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

منتخب مصر لكرة السلة للناشئات تحت 17 عاما يدخل مساء اليوم اختبارا حاسما أمام اليابان في دور الستة عشر من كأس العالم المقامة في التشيك، في مواجهة تمنح جيل مصر المتوج ببطولة افريقيا تحت 16 عاما العام الماضي فرصة جديدة لقياس مستواه على مسرح عالمي.

المواجهة تحمل طابعا خاصا لكون المنتخب الياباني تصدر مجموعته في الدور الاول، بينما حل منتخب مصر رابعا في مجموعته وتأهل حسب نظام البطولة الذي يضمن لجميع المنتخبات بلوغ ثمن النهائي، ما يجعل مباراة اليوم فاصلة بين طموح الاستمرار وتحديات المستوى.

رصيد افريقي وبداية عالمية صعبة

يحمل هذا الجيل من ناشئات السلة المصرية صفة بطلات افريقيا تحت 16 عاما بعد حسم النهائي امام كوت ديفوار، وهو لقب يمثل قاعدة معنوية مهمة قبل مواجهة فريق قادم من كرة سلة آسيوية تمتاز بالسرعة والانضباط التكتيكي. وعلى الرغم من صعوبة البداية في الدور الاول، فان اجتياز محطة اليابان يعني تحويل رصيد القارة الى خطوة واقعية في ادوار الاقصاء.

نظام البطولة يمنح مساحة للتعلم عبر اتاحة التأهل المباشر لجميع المشاركات الى دور الستة عشر، لكن طبيعة الادوار الاقصائية لا تقبل التعويض. لذلك تبدو تفاصيل البدايات الدفاعية والقدرة على تقليل فقد الكرات عاملا مرجحا يحدد قدرة مصر على مجاراة ايقاع اليابان والحفاظ على حظوظ حقيقية حتى الربع الاخير.

اليابان متصدرة ومصر تبحث عن مفاجأة منظمة

تصدر اليابان لمجموعتها يضعها على الورق في خانة الافضلية، غير ان مباريات الفئات العمرية تشهد تقلبات سريعة في الايقاع، ما يجعل ادارة الفوارق الذهنية خلال فترات الضغط مؤثرة بقدر الكفاءة الفنية. بالنسبة لمنتخب مصر، تبدو المفاتيح في تنويع الهجوم بين الاختراق والتصويب المتوسط، والالتزام بالتبديلات السريعة للحفاظ على طراوة الدفاع والارتداد المباشر بعد فقد الكرة.

17 - منتخب ناشئات مصر يواجه اليابان في ثمن نهائي كأس العالم تحت 1

يدخل الجهاز الفني المباراة مدركا ان تقليص الفارق في اللم الدفاعي والحد من الرميات الثلاثية المفتوحة لليابان يمكن ان يمنح مصر سباق نقاط متقاربا، خاصة مع الاعتماد على التحركات بدون كرة لتخفيف الضغط على صانعات اللعب. كما ان الصراع على الكرات المرتدة قد يكون عنوانا خفيا لا يقل اهمية عن نسب التسجيل.

مكاسب تتجاوز النتيجة

بغض النظر عن موقع الانطلاق في جدول المجموعات، فان الوصول الى دور الستة عشر يؤكد استمرارية حضور السلة المصرية على مستوى الناشئات عالميا. الانجاز الافريقي في سن 16 عاما لم يعد مجرد ذكرى قريبة، بل تحول الى محطة تمهد لاختبار اعلى في سن 17، حيث تختلف وتيرة المباريات ونوعية المنافسات.

نتيجة اليوم سترسم مسار المنتخب في بقية مشوار البطولة، لكن المكسب الفني من مواجهة متصدر مجموعة يابانية يبقى مضمونا اذا نجحت اللاعبات في فرض نسق دفاعي منضبط وتقليل الهفوات في التحضير الاول. وفي حال خطف بطاقة العبور، ستكون مصر امام فرصة لمراكمة خبرة ادوار اقصائية متتالية، وهي خبرة يحتاجها هذا الجيل قبل الانتقال الى مراحل سنية اكبر.

مشهد اليوم

ارض التشيك تنتظر اختبارا جديدا لمنتخب مصر للناشئات تحت 17 عاما، بطلات افريقيا تحت 16 عاما، في مواجهة متصدر مجموعة ثالثة قادم من مدرسة يابانية تعرف كيف تحسم التفاصيل الصغيرة. بين طموح مفاجأة منظمة وافضلية ورقية لليابان، تبدو الحكاية مرهونة بقدرة مصر على اللعب بتركيز عال وعدالة القرارات في الثلث الاخير من المباراة.

كاتب محترف في مجال الأخبار والصحافة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً