مصر والصين تعمقان التعاون الاعلامي بعد سبعين عاما من العلاقات

WhatsApp Image 2026-07-19 at 4.56.08 PM
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

سبعون عاما من العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين تترجم الان الى مسار اعلامي متجدد، بعد استقبال السفير علاء يوسف، رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للاستعلامات، السفير لياو ليتشيانج، سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة. اللقاء لم يكن مجرد بروتوكول، بل مناسبة لبحث خطوات عملية في اطار تعزيز العلاقات الثنائية بالمجالات الاعلامية.

مصر كانت اول دولة عربية تعترف بجمهورية الصين الشعبية عام ١٩٥٦، وهذه الخصوصية التاريخية حاضرة دائما في أي حديث بين الجانبين. من هذه النقطة بالتحديد انطلق الجانبان لبحث سبل تطوير التعاون المشترك في اطار اتفاقيات ومذكرات تفاهم موقعة بين الهيئة العامة للاستعلامات ووكالة الانباء الصينية شينخوا، ومكتب الاعلام بمجلس الدولة الصيني، وجمعية عموم الصحفيين الصينيين.

شراكة تتجاوز البروتوكول الدبلوماسي

قال السفير علاء يوسف ان العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورا متسارعا في مختلف المجالات، مدعومة برؤية مشتركة وقيادة حكيمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني شي جين بينغ. وهذا الدعم السياسي، بحسب ما اورده، انعكس في الارتقاء بمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين خلال السنوات الاخيرة.

اشاد يوسف بالدور الذي تضطلع به وزارة الخارجية المصرية في تعزيز العلاقات مع الصين، وتكثيف التنسيق مع الشركاء الدوليين بما يدعم المصالح الوطنية. لهذا التنسيق اثر مباشر على مسارات التعاون المشترك بين القاهرة وبكين.

مصر والصين تعمقان التعاون الاعلامي بعد سبعين عاما من العلاقات

من الاعتراف السياسي الى الشراكة الاقتصادية

اكد السفير الصيني حرص بلاده على دعم جهود التنمية في مصر، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، خاصة في ظل ما تتمتع به مصر من مكانة اقليمية ودولية مهمة. هذا التصريح يعكس نظرة بكين الى القاهرة كشريك ذي ثقل، لا كمجرد سوق استثمارية.

واتفق الجانبان على ان مصر والصين تمثلان نموذجا حضاريا عريقا، يجمعهما تاريخ طويل من التعاون والدور الفاعل اقليميا ودوليا، خاصة في دعم جهود الاستقرار والتنمية والسلام. ومنذ الاعتراف المصري بالصين عام ١٩٥٦، تحول المسار السياسي تدريجيا الى تعاون اقتصادي ممتد، حتى اصبحت الصين شريكا رئيسيا لمصر في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية، في ظل مشروعات قومية كبرى تشهدها مصر حاليا.

ويبقى اللقاء بين السفيرين ترجمة عملية لهذا المسار، وكما وصفه السفير علاء يوسف، فان العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورا متسارعا بكل المجالات مدعومة برؤية مشتركة بين قيادتي البلدين.

كاتب محترف في مجال الأخبار والصحافة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً