ساحات رياضية مفتوحة على الرمال بعد تطوير «البلاجات»
لم تعد شواطئ الإسكندرية مجرد مكان للاستمتاع بالبحر، أو قضاء يوم على الرمال، بل تحولت شواطئ عروس البحر المتوسط، خلال «صيف 2026» إلى ساحات رياضية مفتوحة، تستقبل آلاف الشباب والعائلات يومياً، في تجربة جديدة، تعكس التطوير الذي شهدته الشواطئ خلال السنوات الأخيرة، وتؤكد أن المصيف أصبح يجمع بين الترفيه والرياضة في وقت واحد.
فبين مباريات الكرة الطائرة، وتمارين اللياقة البدنية، وسباقات الجري، وألعاب المضرب «الراكت»، أصبح من الطبيعي أن يشاهد زوار شواطئ الإسكندرية عشرات الشباب يمارسون الرياضة، في أجواء مليئة بالحماس، بينما يشارك الأطفال في الأنشطة الترفيهية، والرسم على الوجوه، لتتحول الشواطئ إلى مساحات للحياة، وليس فقط للسباحة.
اقرأ أيضا: أستاذ العلاقات الدولية رامي عاشور: إسرائيل تصنع العراقيل لمنع الوصول إلى اتفاق ملزم
«إسكندرية بتفرح»، هكذا سُميت المبادرة التي صنعت أجواء مختلفة، بتنظيم من محافظة الإسكندرية، برعاية المحافظ المهندس أيمن عطية، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة، برئاسة الدكتورة صفاء الشريف، ضمن برنامج «صيف الإسكندرية 2026». وشهدت النسخة الخامسة من المبادرة إقبالاً كبيراً من المواطنين بمختلف الأعمار، حيث امتدت الفعاليات إلى عدد من الشواطئ و«البلاجات» الممتدة على ساحل البحر المتوسط، أبرزها «البوريفاج» و«جزيرة الذهب»، وسط تفاعل واسع من رواد البحر.
إبراهيم السعودي، أحد لاعبي «الراكت»، قال إن تخصيص ملاعب لممارسة اللعبة داخل الشواطئ، ساهم في زيادة أعداد اللاعبين، الذين يأتون من مناطق مختلفة مثل «العصافرة»، و«فيكتوريا»، و«سموحة» وغيرها، فقط من أجل ممارسة اللعبة.
وأكد محمود المرعب، لاعب «راكت» آخر، أن أجمل ما يميز هذه الرياضة أنها لعبة تناسب جميع الأعمار، فلا يوجد سن محددة لممارستها.
وقالت إيمان شحاتة، إحدى اللاعبات، إن الجميع يتعامل بروح المحبة والتعاون، وأضافت أن الهدف الأساسي هو الاستمتاع بالرياضة، وتشجيع الآخرين على ممارستها. ورغم التطور الكبير، طالب اللاعبون بزيادة الاهتمام بملاعب «الراكت» داخل الشواطئ الجديدة، وتخصيص مساحات أكبر لها، مع تركيب شبكات فاصلة، لحماية المصطافين من الكرات أثناء اللعب. وأكدت أن الإسكندرية تُعرف بأنها عاصمة لعبة الراكت في مصر، ولذلك تستحق توفير ملاعب مجهزة داخل جميع الشواطئ المطورة.
وأكدت محافظة الإسكندرية أن المبادرة تستهدف تحويل الشواطئ إلى أماكن لممارسة الرياضة، واستثمار أوقات الفراغ بصورة إيجابية، وتشجيع المواطنين على النشاط البدني، ونشر الطاقة الإيجابية بين مختلف الفئات العمرية.
-
إسكندرية
-
المصطافين
-
الشواطئ
-
«صيف 2026»
