ماك أليستر يستلهم روح مارادونا قبل مواجهة إنجلترا في نصف نهائي

يستر - ماك أليستر يستلهم روح مارادونا قبل مواجهة إنجلترا في نصف نها
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يدخل منتخب الأرجنتين مباراة نصف النهائي أمام إنجلترا مساء الأربعاء في كأس العالم 2026، وهو يحمل ثقل تاريخ عميق مع منافسه، ونجاح مؤكد في ربع النهائي، وروح لاعب راحل يبدو أنه لا يزال حاضرا في أذهان اللاعبين قبل أي مواجهة كبرى.

قال ألكسيس ماك أليستر، لاعب وسط ليفربول الإنجليزي وأحد أبرز عناصر المنتخب الأرجنتيني، إنه بدأ في الأيام الأخيرة يشاهد مقاطع فيديو لدييغو مارادونا ولمباراة 1986، معترفا بأن ذلك يساعده ويجعله يرغب في الاستذكار. وأضاف: “دييغو يمثل الكثير بالنسبة للبلاد، وآمل أن نتمكن من القيام بشيء مماثل لما حققوه في عام 1986”.

وللكلام دلالة خاصة، إذ إن والد ماك أليستر، كارلوس، لعب إلى جانب مارادونا مع منتخب الأرجنتين وفي صفوف بوكا جونيورز. واعترف اللاعب البالغ 27 عاما بأن مهارات مارادونا كانت استثنائية، قائلا: “كان قادرا على تنفيذ أمور يحملها في داخله، ومن المستحيل تقريبا القيام بتلك الأشياء”.

وفي عام 1986، التقى المنتخبان في ربع النهائي من مونديال المكسيك، وسجل مارادونا هدفين بارزين في تلك المباراة؛ الأول الشهير بـ”يد الرب”، والثاني هدف فردي رائع يصنفه كثيرون من بين أعظم الأهداف في تاريخ كأس العالم.

الأرجنتين تصل بعد فوز مثير على سويسرا

وصلت الأرجنتين إلى هذا الدور بعد فوز مثير على سويسرا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في ربع النهائي الذي احتضنه ملعب أروهيد بكانساس سيتي، وقد امتدت المباراة إلى الوقت الإضافي قبل أن تحسم النتيجة. وكشفت إحصائيات المباراة عن تفوق أرجنتيني واضح، إذ استحوذت على الكرة بنسبة 59% مقابل 41% لسويسرا.

يستلهم - ماك أليستر يستلهم روح مارادونا قبل مواجهة إنجلترا في نصف نها

وكان ليونيل ميسي النجم الأبرز في تلك المباراة، إذ حصل على لقب أفضل لاعب بتقييم بلغ 8.9، بعد أن قدمت تمريرته الحاسمة في الدقيقة العاشرة المفتاح الأول لذلك الفوز.

مواجهة تاريخية بعد غياب طويل

ستكون مباراة الأربعاء أول مواجهة بين المنتخبين في كأس العالم منذ عام 2002، مما يضفي على اللقاء بعدا إضافيا لدى الجمهورين. وتسعى الأرجنتين إلى بلوغ النهائي للمرة الثانية تواليا والثالثة في أربع نسخ من البطولة.

في المقابل، رأى ماك أليستر أن إنجلترا لم تلعب حتى الآن في مونديال 2026 بالحدة نفسها المعروفة في الدوري الإنجليزي، وهو تقييم يحمل قدرا من الثقة لكنه لا يخلو من حذر في الوقت ذاته، فالمنتخبان يعرفان جيدا ما يعنيه لقاء من هذا النوع.

يحرس مرمى الأرجنتين في هذه المباراة إيميليانو مارتينيز، أحد أبرز الحراس في العالم، فيما يترقب الملايين حول العالم مباراة تجمع تاريخا ثقيلا بحاضر مشحون بالتوقعات.

كاتب محترف في مجال الأخبار والصحافة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً