عبدالحليم قنديل: واشنطن تخلط بين التصعيد العسكري والدبلوماسية.. وفتح هرمز أصبح الهدف الأبرز

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اعتبر الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل أن المشهد الحالي يعكس تداخل ا بين الخيارين العسكري والدبلوماسي في التعامل الأمريكي مع إيران مشير ا إلى أن تغير أهداف واشنطن يكشف غياب رؤية ثابتة – الوطن

قال الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل إن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تشهد تداخلًا واضحًا بين التصعيد العسكري والمسار الدبلوماسي، في ظل استمرار التهديدات الأمريكية بالتزامن مع الحديث عن استئناف المفاوضات، معتبرًا أن هذا المشهد يعكس غياب استراتيجية أمريكية واضحة لإدارة الأزمة.

اقرأ أيضا: هل تتسبب المدارس الخاصة في إيقاف بطاقة التموين؟

وأوضح، خلال حواره ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن الإدارة الأمريكية تبدو وكأنها تتحرك بين أكثر من هدف في الوقت نفسه، دون وجود رؤية ثابتة لحسم الصراع.

تغير أهداف الحرب الأمريكية

وأشار قنديل إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غيّر أهداف الحرب أكثر من مرة، إذ بدأ الحديث بإسقاط النظام الإيراني، ثم انتقل إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي، قبل أن يصبح ضمان حرية الملاحة وفتح مضيق هرمز هو الهدف الأكثر حضورًا في المرحلة الحالية.

اقرأ أيضا: التضامن: مساعدات المتضررين من الحوادث تصل إلى 50 ألف جنيه.. وبرامج دعم للأسر المتضررة

وأضاف أن هذا التبدل المستمر في الأولويات يعكس طبيعة إدارة الأزمة أكثر من كونه يعبر عن استراتيجية مستقرة.

مفاوضات هرمز مستمرة

وأوضح أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز مستمرة منذ عدة أشهر، وتستند إلى تفاهمات تقضي بإدارة مشتركة للممر الملاحي، بحيث تتولى إيران تنظيم دخول السفن، بينما تشرف سلطنة عُمان على حركة خروجها، مع بحث آليات لتقديم خدمات الملاحة والتأمين دون الإعلان عن فرض رسوم مباشرة على العبور.

وأكد قنديل أن إيران لا ترفض مبدأ التفاوض، لكنها تربط أي اتفاق بوقف التهديدات العسكرية الأمريكية، مشيرًا إلى أن طهران ما زالت تفضل الوصول إلى تفاهمات عبر الحوار المباشر أو من خلال الوسطاء بما يحفظ مصالحها في المنطقة.



  • الولايات المتحدة


  • إيران


  • مضيق هرمز


  • النووي الإيراني
‫0 تعليق

اترك تعليقاً