التضامن: مساعدات المتضررين من الحوادث تصل إلى 50 ألف جنيه.. وبرامج دعم للأسر المتضررة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكدت وزارة التضامن الاجتماعي أنها تتحرك فور وقوع الحوادث والكوارث لصرف مساعدات عاجلة للمتضررين موضحة أن قيمة الدعم تختلف بحسب حجم الضرر مع توفير الإيواء المؤقت وبرامج الحماية الاجتماعية للأسر التي تفقد مصدر دخلها – الوطن

أكد الدكتور أحمد عبدالرحمن أبو عوف، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ورئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية، أن الوزارة هي الجهة المختصة بتقديم الدعم للأسر المتضررة من الحوادث والكوارث، موضحًا أن المبالغ التي تُصرف تُعد مساعدات وليست تعويضات، ويتم تنظيمها وفقًا للقانون واللائحة التنفيذية والقرار الوزاري رقم 433.

اقرأ أيضا: كاتب صحفي: عُمان وسيط محوري بين إيران وأمريكا.. واستمرار الحرب يعقد فرص الاتفاق

وأوضح خلال حواره مع الإعلامية نانسي نور ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن الوزارة تبدأ إجراءاتها فور تلقي البلاغات، من خلال غرف الأزمات ومديريات التضامن بالمحافظات، بالتنسيق مع الجهات المعنية ومنها المحافظات وهيئة الإسعاف والحماية المدنية والهلال الأحمر المصري، لحصر الخسائر البشرية والمادية وصرف الإعانات العاجلة.

قيمة الدعم حسب حجم الضرر

وأشار أبو عوف إلى أن قيمة المساعدة تبلغ 50 ألف جنيه في حالة وفاة عائل الأسرة، بينما تُصرف 25 ألف جنيه عند وفاة أحد أفراد الأسرة غير العائل، لافتًا إلى أن المصابين يحصلون على مساعدات تختلف قيمتها وفقًا لمدة العلاج ونسبة العجز، مع إمكانية مضاعفة هذه المبالغ بقرار من وزير التضامن الاجتماعي وفقًا لظروف كل حادث.

اقرأ أيضا: التضامن: الدعم النفسي جزء أساسي من مواجهة آثار الحوادث.. وصرف المساعدات خلال 48 ساعة

إيواء ودعم اجتماعي للأسر المتضررة

وأضاف أن فرق الإغاثة التابعة للوزارة تُقيم معسكرات إيواء مؤقتة عند الضرورة، توفر خدمات الإقامة والتغذية والتعليم حتى يتم توفير حلول مناسبة للمتضررين، إلى جانب صرف مساعدات لتعويض خسائر الممتلكات غير المؤمن عليها.

وأكد أن الوزارة تتيح كذلك للأسر التي تفقد مصدر دخلها بسبب الحوادث الاستفادة من برامج الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها برنامج «تكافل وكرامة»، لضمان استمرار توفير الدعم اللازم لها خلال فترة الأزمة.



  • التضامن


  • الحوادث


  • الكوارث


  • الدعم الاجتماعي


  • وزارة التضامن
‫0 تعليق

اترك تعليقاً