
أكد الدكتور عمرو رشيد، رئيس هيئة الإسعاف، أن الزلزال الذي حدث اليوم يُعد دليلاً عملياً على الأهمية القصوى لتطوير منظومة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والغرفة المركزية بمقر الهيئة بمدينة 6 أكتوبر.
وأوضح خلال تصريحات صحفية على هامش الدورة التدريبية بالتنسيق مع شعبة محرري الصحة أنه لولا وجود شبكة الاتصالات القوية لما استطاعت الهيئة التواصل مع 27 محافظة ورفع التقارير الفورية إلى مجلس الوزراء لمتابعة تبعيات الأحداث في نفس اللحظة.
واستعرض «رشيد» البنية التحتية للمنظومة، موضحاً أن غرفة الطوارئ المركزية وغرفة الكول سنتر المتواجدتين بالمقر الرئيسي ترتبطان بخطوط ربط مباشر مع فروع هيئة الإسعاف في 27 محافظة، مما يتيح نقل المعلومات بالصوت والصورة وإصدار التقارير الفورية بصورة سلسة ومنظمة.
وأضاف أنه لتحقيق هذه الكفاءة التشغيلية على أرض الواقع، جاء هذا التطوير الشامل ثمرة جهود مضنية وتنسيق مشترك مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإنشاء بنية تحتية رقمية وهاردوير فائقة القوة في المقر الرئيسي ومقرات الهيئة بالمحافظات، مؤكداً أن التكلفة الكبرى في هذا المشروع الضخم ترتكز على تأسيس البنية التحتية التكنولوجية وليس فقط على الإنشاءات الهندسية.
لافتا أن هذه الإنجازات جاءت لتؤكد أن نجاح منظومة الطوارئ لا يعتمد فقط على المظهر الخارجي للمباني أو نوعية سيارات الإسعاف فحسب، بل يمتد ليشمل ما وراء الأدوات من آليات ربط تكنولوجي متطورة تضمن دقة وسرعة رصد مواقع المتصلين ومعرفة تفاصيل سيناريوهات البلاغات بكفاءة عالية.
واختتم رئيس هيئة الإسعاف مشيدًا بالدور الحيوي التكاملي الذي يلعبه مركز التدريب التابع للهيئة، من خلال تركيزه المكثف على برامج التدريب الخاصة بالتعامل مع الأزمات والكوارث والزلازل، وكيفية ضبط إيقاع منظومة العمل الإسعافي بجميع أنحاء الجمهورية.
اقرأ أيضا:
«النقل»: مرافق ووسائل النقل الجماعي لم تتأثر بالهزة الأرضية وتعمل بكفاءة كاملة
الصحة: إصابة واحدة جراء الهزة الأرضية ومتابعة مستمرة لرصد أي مستجدات
أعاد للأذهان كارثة 1992.. تعرف على أقوى الزلازل التي ضربت مصر

