ليتنا نتعظ، ليتنا نعود إلى القوى الجبار، ليتنا نفهم الله الواحد الأحد، ليتنا ندرك قوله تعالى «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»، ليتنا نتوقف عن الكذب والنفاق، والغيبة والنميمة، ليتنا نتوقف عن الهرى فيما نفهم ومالا نفهم.
الزلزال ظاهرة طبيعية يدرسها العلماء، يقول البعض إنها من غضب الله، لكن الله خلق الإنسان لتعمير الأرض وتحقيق السلام والأمن والأمان، وليس لتعذيبه فيها، أرجو أن نأخذ العظة والدرس مما يحدث فى العالم، الحروب التى يشعلها البشر من مسببات الزلازل، الأسلحة التى يصنعها البشر من مسببات الزلازل، تغيير طبيعة القشرة الأرضية من مسببات الزلازل. المتفجرات والقنابل النووية والهيدروجينية، والصواريخ التى تخترق طبقات الأرض، من مسببات الزلازل، تجارة السلاح التى تخطت 2 تريليون دولار من مسببات الزلازل، الدمار الذى يحدث فى الكثير من دول العالم، من مسببات الزلازل.
العالم كله على شفا جرف منهار!. والسبب وجود شياطين بشرية مهمتها تغليب لغة الحرب على لغة السلام، لهذا أرى أن عالم اليوم يحتاج إلى قادة حكماء، وليس قادة حرب، ومصالح خاصة.
يجب ألا تنسينا الكوارث الطبيعية ذكر الله، عند حدوث الزلزال يُستحب الإكثار من الاستغفار، التضرع إلى الله، وقول الدعاء المأثور عن الرسول محمد بن عبدالله صلوات ربى وسلامه عليه، عند الكرب: «اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك»، وعلى رأى الصديق العزيز أحمد مسعد وكيل أول نقابة التجاريين: ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء، وأن نتوقف عن تخويف الناس، كما لفت نظرى كلمة بليغة لأستاذ اللغة الإنجليزية رزق أبوالفرج: ثوان معدودة أقضت مضاجع الناس وأبانت عن الضعف البشرى فى أجل صوره، ثوان معدودة تجعل البشرية تستفيق من صلفها وكبريائها ليعرف الإنسان أنه مجرد ذرة هباء وسط الملايين من المجرات والأفلاك فى السديم والآماد الشاسعة.
دعاء: اللهم إنا نعوذ بك من الزلازل والفتن.
زلزال الثالثة فجراً!

