تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

أسرار عمرو دياب !!

Ahmed Dfvvcدقيقتان قراءة0 مشاهدة

بداية أعترف أنى كلاسيكى جدا فنيا، فأغانى الست رفيق السفر وهدوء الليل، وما أحلاه من شعور عندما تطفئ الأنوار وتغمض عينيك لتهيم فى دنيا صوت السحر والقلوب الدافئة نجاة الصغيرة، أو تحلق مع أغانى فريد الأطرش وعبد الوهاب وحتى عبد المطلب، وعندما تريد أن «تفك» عن نفسك بلون شبابى وشعبى تلوذ بحليم، وملك الطرب والأغانى المصرية محمد رشدي، ومنطقيا لدماغ تلك عدلتها الفنية أن يكون مطربها المُفضل ومنذ الصبى كينج الطرب وعذوبة الصوت وملك الأداء محمد منير أطال الله عمره وإبداعه.
كل هذا لا يمنع الاستماع والاستمتاع بألوان وأصوات عديدة قديمة وحديثة، لكن ومن بين كل هؤلاء يظل عمرو دياب حالة خاصة جدا، وعلامة فارقة ومميزة بتاريخ الطرب المصري، وما بين الحظ والذكاء وطبعا الحس الفنى والرغبة والقدرة فى التربع على العرش تدور حكايات عمرو دياب، ويبقى الكثيرون حتى المختلفين معه أو حوله حيارى لا يعرفون تحديدا ما هو السر أو الأسرار التى دفعت به للقمة وجعلته متربعا عليها لعقود
وأذكر هنا ومع بداياتى الجامعية وكان شريط ميال -أو ألبوم بالمسمى الحديث- يهز سوق الكاسيت مع ظهور مُميز وقتها للشاب عمرو دياب، وبدأت الشائعات حوله ومنها إصابته بمرض عضال – ربنا يحفظه- ووقتها كتب أستاذنا الكبير الرمز مصطفى أمين مقالا عن المطرب الشاب عمرو دياب منتقدا مروجى الشائعات حوله، وبدأ يمدح فنه ونجاح أغانيه، وتلك كانت لكثيرين غريبة من أستاذ كبير تربى على الطرب الأصيل والقديم جدا، ليكون المقال لمحة من حظ عمرو!
لكن ليس بالشطارة وحدها ينجح الناس وليس بالحظ وحده يحتلون القمة، فهناك معهما الذكاء المهنى والاجتماعى والإداري، وتلك مزايا كبرى لعمرو دياب، يعرف بها كيف يختار أغانيه، وأيضا مساعديه، ظهوره الإعلامى نادرا لكنه دائما ومنذ عقود تريند الصيف سنويا، تتعرض أغانيه للنقد والهجوم ثم سرعان ما تتحول أيقونات غنائية واليوم نعيش واحدة من أسراره و حكاياته بأغنية «لولا البنات»، تصويرها رائع مُبهج يخطف العقل والروح. بمشاهد ولا أروع تجسد كل بنات وسيدات مصر بمختلف مشاربهم وثقافاتهم – وصورة مُبهجة كعادته تدفعك للسعادة وترغمك على حب أغانيه بكل ما فيها، إنها وبحق أسرار عمرو دياب!!
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *