كود -وكالات //
وقعات السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية دفاعية ثلاثية جديدة سميتها “اتفاق مكة للدفاع المشترك”، من بعد مفاوضات دامت كثر من عام ،الهدف من هاد الاتفاق هو تقوية الأمن الإقليمي، وإنشاء حلف دفاعي كيعتمد على مبدأ “الردع الجماعي”، بمعنى إلى تعرضات أي دولة من هاد الثلاثة لهجوم مسلح، كيعتبر الهجوم موجه ضدهم كاملين، وكيكون خاصهم يتعاونو للدفاع عليها.
اقرأ أيضا: باب سبتة.. حكاية غرق ودواعش وفساد البر والبحر..
$bos(“Brid_15182230”, {“id”:”27333″,”width”:”100%”,”height”:”300″});
الاتفاق كيجمع بين القوة الاقتصادية والسياسية ديال السعودية، والقدرات العسكرية والصناعية ديال تركيا، اللي هي عضو فحلف الناتو، بالإضافة إلى القوة العسكرية والنووية ديال باكستان.
وكيهدف حتى لحماية الممرات البحرية وخطوط إمداد الطاقة، وتطوير الصناعات العسكرية وتوطينها، ومحاربة الإرهاب والتطرف، وتنويع الشراكات الأمنية باش يواجهو التحديات اللي كتعرفها المنطقة.
ومن الجانب العسكري، كتشير مصادر تركية بلي الاتفاقية فيها بند كيشبه بشكل كبير البند الخامس ديال حلف الناتو، اللي كينص على أن أي اعتداء على دولة عضو كيعتبر اعتداء على جميع الأعضاء. وجا الإعلان على الاتفاق فواحد الوقت حساس، وسط تصاعد التوترات فالشرق الأوسط، والحروب اللي كتعرفها المنطقة، خصوصاً فغزة ولبنان وسوريا.
وتم توقيع الاتفاق فقمة احتضناتها مكة المكرمة، وجمعت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وأكد البيان المشترك أن الاتفاقية جاية انطلاقاً من الروابط التاريخية والدينية والمصالح الاستراتيجية المشتركة بين البلدان الثلاثة، وكتسعى لتعزيز الأمن المشترك وتحقيق الاستقرار فالمنطقة والعالم، مع تطوير جميع مجالات التعاون الدفاعي بين الأطراف.
