تتراوح مصاريف كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي في الجامعات الخاصة والأهلية المصرية بين ٨٠ و١٦٠ ألف جنيه سنويا، بحسب دليل رصد اعدته صحيفة الوطن لأبرز ٣٠ جامعة قبل انطلاق تنسيق القبول لعام ٢٠٢٦. ويأتي هذا الرصد في وقت يترقب فيه طلاب الثانوية العامة من الشعبتين العلمي والأدبي فتح باب التنسيق للجامعات الخاصة والأهلية خلال الأيام المقبلة.
فوارق واسعة بين الجامعات
تسجل كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي في جامعة بدر بالقاهرة أعلى قيمة مصروفات ضمن القائمة، بواقع ١٦٠ ألف جنيه مصري للعام الدراسي الواحد. في المقابل تنخفض المصاريف بشكل واضح في جامعة طنطا الأهلية، حيث تبلغ ٨٠ ألف جنيه لكلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، وهو ما يجعلها من بين الخيارات الأقل تكلفة في هذا التخصص.
وتقع جامعة فاروس في نطاق متوسط بين هذين الحدين، فمصاريف كلية علوم الحاسبات والذكاء الاصطناعي فيها تصل إلى ٨٣ ألف جنيه. هذا التفاوت بين الجامعات الثلاث يعكس تباين السياسات المالية والخدمات التعليمية المقدمة لطلاب هذا التخصص المطلوب.
تنسيق يقترب وطلاب في انتظار القوائم
لم يعلن حتى الآن الموعد الرسمي الدقيق لفتح تنسيق الجامعات الخاصة والأهلية، لكن الإعلان متوقع خلال الأيام المقبلة. آلاف الطلاب يبحثون عن قوائم مصاريف كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي في أشهر ٣٠ جامعة أهلية وخاصة، تمهيدا لاختيار الكلية المناسبة بعد ظهور نتائج الثانوية العامة.

الذكاء الاصطناعي ساحة تنافس عالمية أيضا
بينما تتفاوت كلفة دراسة الذكاء الاصطناعي في مصر، يخوض المنتخب السعودي لهذا التخصص استحقاقا دوليا في كازاخستان. يتأهب المنتخب للمشاركة في النسخة الثالثة من الأولمبياد الدولي للذكاء الاصطناعي، الذي تستضيفه مدينة أستانا خلال الفترة من ٢ إلى ٨ أغسطس ٢٠٢٦، بمشاركة أكثر من ١٠٠ دولة حول العالم، تحت إشراف مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» وبالشراكة مع وزارة التعليم.
يضم المنتخب أربعة طلاب هم يوسف فريد الخلاوي وقصي عماد جادالله من الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة، وعلي أيمن الخباز من الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، وحمد محمد الكلباني من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض. اختير هؤلاء الطلاب ضمن برنامج «موهبة» للأولمبيادات الدولية بإشراف نخبة من المدربين المتخصصين.
وكان المنتخب السعودي قد حقق أربع ميداليات برونزية دولية في مشاركته الأولى بالأولمبياد الذي استضافته مدينة بكين عام ٢٠٢٥، في إنجاز وصفته الجهة المنظمة بأنه أثبت قدرة الطلاب السعوديين على المنافسة الدولية في أحد أبرز المجالات التقنية المستقبلية.

