لم يكن اسم غالي المالكي موجودا في الوسط الفني من قبل، ولم يسمع به أحد. لكنه ظهر فجأة على أغنية بحرية لمحمد حماقي وحصد إشادة الجمهور قبل أن يتبين أنه اسم وهمي من الأساس.
الشاعر والملحن عزيز الشافعي كشف في برنامج صاحبة السعادة مع إسعاد يونس على قناة DMC أنه هو من طلب شخصيا حذف اسمه من الأغنية لمدة ثلاثة أيام، وأن حماقي وافق على ذلك، فاستبدلا اسمه باسم غالي المالكي الذي لا يعود لأي ملحن حقيقي.
السبب كان بسيطا ومباشرا: كان الشافعي يمر بحملة هجوم واسعة في تلك الفترة، وخشي أن يتسبب اسمه في الإضرار بالألبوم قبل أن يأخذ الجمهور فرصة للاستماع إليه بعيدا عن الضجيج.
ما حدث بعدها كان الأكثر دلالة. الجمهور أشاد بالأغنية وهو لا يعلم شيئا عن هوية ملحنها الحقيقي، وهو ما رآه الشافعي دليلا على أن العمل الفني يجب أن يُحكم عليه بمعزل عن الأسماء والانطباعات المسبقة التي تُشكل أحكاما قبل حتى الاستماع.

وذكر الشافعي أن الفنانين الذين سبق له التعاون معهم لم يتركوه وحده خلال تلك الأزمة، وأرسلوا له رسائل دعم طالبوه فيها بالمضي قدما وعدم الاكتراث بالانتقادات، مؤكدين أن بحرية ستثبت نفسها مع الوقت.
تمسك الشافعي بمقولة على قدر العزم تأتي الشدائد ليتجاوز الضغط النفسي الذي عاشه، معتبرا أن النجاح الذي حققته الأغنية لاحقا كان الرد الأوضح والأنسب على كل ما واجهه.
وخلال الحلقة غنى الشافعي مقاطع من عدد من أعماله المعروفة منها عسل حياتي وأكتر وأكتر وواللي يقابل حبيبي وسط تفاعل من الحضور في الاستوديو.
