تخطَّ إلى المحتوى
التعليم

الدكتورة ليلى عبد المجيد توجه نصائح مهمة للشباب وروشته نجاح حياة زوجية سعيدة

Ahmed Shokre3 دقائق قراءة0 مشاهدة

أكدت الدكتورة ليلى عبد المجيد، معلمة الأجيال والفائزة بجائزة الدولة التقديرية، أن بناء الأسرة والحياة الزوجية يحتاج إلى الصبر والتدرج، مشيرة إلى أن جيلها كان يشعر بفرحة كبيرة مع كل خطوة جديدة في تأسيس المنزل.

وقالت معلمة الأجيال والفائزة بجائزة الدولة التقديرية، خلال تواجدها قبل قليل، ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا المذاع عبر قناة CBC، إن بيت أسرتها كان يتشكل أمام عينيها شيئًا فشيئًا، موضحة أنهم كانوا يفرحون بكل إضافة جديدة داخل المنزل، سواء كانت ثلاجة أو بوتاجاز أو أي من مستلزمات الحياة، وهو ما رسخ لديها قيمة الرضا والتدرج في تحقيق الأحلام.

بداية الحياة الزوجية بعيدًا عن الاعتماد على الأهل
وأوضحت أن زوجها الراحل الدكتور محمود علم الدين كان يحمل الرؤية نفسها، حيث اتفقا بعد حصولهما على الدكتوراه على عدم تحميل الأسرة أعباء إضافية بعد سنوات طويلة من الدعم والتعلم.

وأضافت أنهما انتقلا إلى مدينة 15 مايو في بدايات إنشائها، رغم أن كليهما كان يعيش في مناطق وسط القاهرة، وبدآ تأسيس منزلهما بإمكاناتهما الخاصة، واختيار كل تفاصيله وفقًا لذوقهما وإمكاناتهما المادية.

الرضا يصنع السعادة
وشددت عبد المجيد على أن الرضا من أهم القيم التي تعلمتها في حياتها، مؤكدة أن السعادة الحقيقية تكمن في الاستمتاع بكل خطوة وإنجاز مهما كان بسيطًا، وليس في الحصول على كل شيء دفعة واحدة.

وأشارت إلى أن الشعور بالإنجاز التدريجي يمنح الإنسان متعة خاصة، بينما يفقد البعض هذه المشاعر عندما يحصلون على كل شيء منذ البداية دون جهد أو مشاركة حقيقية في البناء.

انتقاد ثقافة المبالغة في متطلبات الزواج
وانتقدت بعض الممارسات المنتشرة حاليًا المتعلقة بالمغالاة في تجهيزات الزواج وتحميل الأسر أعباء مالية كبيرة، مؤكدة أن الكثير من الشباب والفتيات أصبحوا يعتمدون بشكل كامل على الأهل في تأسيس حياتهم.

وأوضحت أن بعض الزيجات تُبنى على معايير مادية فقط، مثل الثراء أو الإمكانات المالية للأسرة، وهو ما لا يضمن نجاح العلاقة أو استمرارها.

قصة حب بدأت داخل كلية الإعلام
وكشفت الدكتورة ليلى عبد المجيد عن تفاصيل قصة حبها مع زوجها الراحل الدكتور محمود علم الدين، موضحة أن العلاقة بدأت منذ التحاقها بكلية الإعلام، حيث كان يسبقها بعام دراسي واحد.

وأشارت إلى أن طبيعة الدراسة في الكلية كانت تفرض تعاونًا مستمرًا بين الطلاب في إعداد الصحف والأنشطة المختلفة، وهو ما أتاح لهما فرصًا كبيرة للتقارب والتعارف.

العقل والثقافة وراء الإعجاب الأول
وأكدت أن أول ما جذبها في شخصية زوجها لم يكن الشكل، وإنما ثقافته الواسعة وتفوقه العلمي، موضحة أنه كان يمتلك معرفة كبيرة في مجالات السينما والمسرح والأدب والسياسة والاقتصاد.

وأضافت أنه كان متفوقًا دراسيًا ويحظى بمكانة متميزة داخل الكلية، وهو ما جذبها إليه باعتبارها شخصية طموحة تقدّر التفوق والنجاح.

من الصداقة إلى الحب ثم الزواج بعد عشر سنوات
وأوضحت أن العلاقة بدأت بصداقة قوية داخل الجامعة، ثم تطورت تدريجيًا إلى مشاعر أعمق، لكنها لم تنتهِ بالزواج سريعًا.

وقالت إنهما انتظرا نحو عشر سنوات قبل الزواج حتى يتمكنا من استكمال دراسات الماجستير والدكتوراه وتحقيق الاستقرار العلمي والمهني الذي كانا يطمحان إليه.

نصيحة للفتيات: اختاري بما يناسب طموحك
وحول التوفيق بين الزواج واستكمال الدراسة، أكدت الدكتورة ليلى عبد المجيد أن الأمر يختلف من شخص لآخر، ولا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع.

وأشارت إلى أن الأهم هو اتخاذ القرار بعقلانية وفقًا للظروف والطموحات الشخصية، موضحة أن بعض الفتيات قد يفضلن استكمال الدراسات العليا قبل الزواج، بينما قد تختار أخريات الزواج أولًا ثم استكمال مشوارهن العلمي لاحقًا.

وأكدت أن النجاح في النهاية يعتمد على حسن الاختيار والتخطيط السليم للحياة بما يتوافق مع أهداف كل شخص وطموحاته.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *