شهدت المشاعر المقدسة أمس الخميس، اليوم الثاني من عيد الأضحى وأول أيام التشريق، أداء حجاج بيت الله رمي الجمرات الثلاث باتباع هدي النبي محمد(صلى الله عليه وسلم)، حيث بدأوا بالجمرى الصغرى، ثم الوسطى، وختاماً بجمرة العقبة الكبرى، وسط إجراءات أمنية وخدمية محكمة سهلت حركة الحجاج بانسيابية عالية.
وقد نجحت عمليات التفويج والمتابعة الميدانية في خلق بيئة آمنة مريحة لزوار الرحمن، الذين يواصلون إقامتهم في مشعر منى ليومين إضافيين بهدف إتمام المناسك. كما أتاح يوم الجمعة لمن يرغب في التعجيل فرصة مغادرة المشاعر قبل غروب الشمس، وفق شروط محددة.
وأفادت وزارة الداخلية بأن قوات أمن الحج ضبطت على مداخل مكة 12 ناقلاً (9 مواطنين و3 وافدين) لنقلهم 43 شخصًا بدون تصاريح رسمية لأداء الحج، مما يعد مخالفة صريحة لأنظمة الحج. وقد صدرت بحقهم قرارات إدارية تشمل غرامات تصل إلى مئة ألف ريال والسجن والتشهير، بينما فرضت غرامات مالية على من تم نقلهم وصلت إلى 20 ألف ريال، إلى جانب ترحيل الوافدين ومنعهم من العودة عشر سنوات، فضلًا عن مصادرة المركبات المستخدمة في هذه المخالفات.
ودعت الوزارة الجميع إلى الالتزام التام بتعليمات وأنظمة الحج حفاظًا على أمن وسلامة ضيوف الرحمن.
من جانبها، كشفت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية السعودية عن أداء شبكات الاتصالات في مكة والمشاعر المقدسة خلال اليوم العاشر من ذي الحجة، حيث سجلت شبكات الهاتف 24.5 مليون مكالمة، منها 20.9 مليون محلية و3.6 مليون دولية.
أما فيما يتعلق بخدمات الإنترنت المتنقل، فقد أظهرت الإحصاءات سرعة تجاوزت 361 ميجابت في الثانية، بمعدل استهلاك يومي للفرد يبلغ 1372 ميجابايت، وهو أكثر من ضعف المعدل العالمي.
يُذكر أن قطاع الاتصالات السعودي يوفر طاقات تقنية وبشرية عالية لضمان جودة الخدمات، حيث يسهل توصيل الاتصالات المحلية والدولية بيسر، ويتيح سرعات عالية في التحميل تلبي احتياجات الحجاج وتوقعات القيادة الحكيمة. (وكالات)

تعليقات