تمكنت الأمن المصرية من توقيف صبري نخنوخ بعدما تورط في مشاجرة داخل إحدى المعارض بمدينة القاهرة الجديدة، حيث تبادل هو والطرف الآخر المحاضر القانونية.
ذكرت مصادر مطلعة أن الجهات المعنية بدأت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بعد تسجيل المحاضر المتعلقة بالحادث، الذي استدعى تدخل الشرطة للتعامل مع النزاع الذي وقع بين الطرفين.
صبري نخنوخ يعود إلى دائرة الضوء.. ما القصة؟
عاد اسم صبري نخنوخ ليحتل مراتب الأخبار مجدداً بعد أن تصدرت قضية اعتقاله عناوين الصحف، خصوصاً وأن الرجل معروف بنشاطه في مجال الحراسة الشخصية في القاهرة، ما أعاد الذاكرة لما حدث عام 2012 حين تم ضبط أسلحة بداخل منزله.
وأفادت أرشيفات صحيفة الأهرام بأن نخنوخ نال حكم بالسجن 28 سنة مع غرامة 10 آلاف جنيه بتهم حيازة أسلحة ومخدرات في 2013، قضى منها نحو ست سنوات قبل أن يخرج من السجن في مايو 2018.
فضيحة الأسود
في عام 2010، تردد اسم نخنوخ أيضاً في حادثة غريبة، حين عُثر على جثث حمير ملقاة على الطريق الصحراوي، الأمر الذي أثار فضول السلطات ومتابعي الأخبار في ذلك الوقت.
تكشفت التحقيقات أن نخنوخ كان يحتفظ بأسود في قصره الكائن بمنطقة الكينج مريوط، وكان طاقمه يقوم بتزويد هذه الأسود بلحوم الحمير، كما كانوا يلقون بجثث الحمير على الطرقات لتحاشي أي تدقيق حول الأمر.


تعليقات