في عام 2026، شهدت الأنشطة الدبلوماسية المصرية تعديلات هامة شملت مجموعة من السفراء والقناصل في الممثليات المصرية حول العالم، حيث تم توسيع المدار للعمل في عدد من العواصم العربية والأوروبية وآسيوية وأفريقية.
من بين هذه التعيينات، تم اختيار السفير محمد الملا ليكون سفيراً لمصر في الولايات المتحدة، بينما حصل السفير محمد الشناوي على منصب سفير في إيطاليا. كما تم تعيين السفير حاتم عبد القادر سفيراً لدى المملكة العربية السعودية وغير مُقيم في اليمن، والسفير وائل حامد إلى ألمانيا، والسفير عمرو حمزة إلى الصين. إضافة إلى ذلك، تم تعيين السفير خالد عزمي سفيراً لدى كندا، بالإضافة إلى مجموعة من السفراء في دول متعددة بأوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
من جهة أخرى، شملت التغييرات أيضاً تعيين السفير أحمد خفاجي سفيراً لدى العراق، والسفير تميم خلاف سفيراً في لبنان، والسفير أحمد الهمشري سفيراً لدى أوكرانيا. كما تم تعيين السفير مراد يسري في اليونان، والسفير شريف الجمال لدى أوغندا، والسفير أحمد الشندويلي سفيراً لدى نيجيريا.
في إطار تعزيز عمل القناصل، تم تعيين السفير محمد حيدر قنصلاً عاماً لمصر في فرانكفورت، بينما نالت السفيرة هبة زكي نفس المنصب في شيكاغو. كما تم تعيين السفير أحمد السماوي قنصلاً في هونغ كونغ والسفير معتز مصطفى في لندن.
تأتي هذه الحركة في إطار التحديثات الدورية التي تهدف إلى تعزيز التمثيل المصري في الخارج واستغلال الخبرات الدبلوماسية في جميع البعثات، مما يسهم في دعم العلاقات الدولية ويعود بالنفع على المصالح المصرية في شتى أنحاء العالم.


تعليقات