تحركت قوافل الإجلاء عبر مضيق هرمز بوتيرة ملموسة منذ 23 يونيو، مع عبور 57 سفينة تحمل قرابة 1100 بحار، ضمن عملية تنسيق أممية انطلقت هذا الأسبوع لإخراج العالقين وتأمين خروج مزيد من السفن.
أول حصيلة رسمية من المنظمة البحرية الدولية
المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أصدرت اليوم الخميس 25 يونيو 2026 أول أرقام موثقة عن سير الخطة، لتؤكد أن المبادرة لا تقتصر على الدفعة الأولى من العابرين، بل تهدف إلى مساعدة مئات السفن التي تقل نحو 11 ألف بحار على مغادرة المضيق.
تفاصيل الحركة اليومية
البيانات المحدثة حتى وقت نشرها تُظهر توزيعاً زمنياً لعبور السفن: 13 سفينة بدأت التحرك في 23 يونيو، ثم قفز العدد إلى 32 سفينة يوم أمس، قبل أن تسجل ساعات صباح اليوم عبور 12 سفينة إضافية. وتوحي هذه القفزة في اليوم الثاني باستقرار آليات التنفيذ وتواصل الحركة خلال اليوم التالي.
ماذا تعنيه الأرقام الآن؟
الحصيلة الأولى تمنح مؤشراً على أن خطة الإجلاء دخلت مرحلة تشغيل فعلية، مع قدرة على تسيير دفعات متتابعة من السفن وطاقمها. وإذا استمرت الوتيرة التي عكستها أرقام أمس وصباح اليوم، فمن المرجح أن تتسارع مغادرة المزيد من السفن خلال الأيام المقبلة، بما ينسجم مع الهدف المعلن بمساندة مئات الوحدات البحرية وإخراج الآلاف من البحارة.
حتى اللحظة، تبقى الخلاصة واضحة: مضيق هرمز يشهد خروجاً منظماً تقوده الأمم المتحدة، بأرقام موثقة لأول مرة، وبمسار زمني يُظهر تقدماً يومياً منذ بدء العملية في 23 يونيو.


تعليقات