تبريد المناطق يُطرح اليوم كأداة تمكّن المدن من مواصلة التوسع مع خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة البنية التحتية. هذه الرسالة خرجت من دبي بمناسبة اليوم العالمي للتبريد، حيث أبرزت «إمباور» دور حلول التبريد المستدامة في رفع جودة الحياة.
رؤية تقودها الاستدامة والابتكار
أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»، شدّد على أن نهج القيادة في دولة الإمارات رسّخ نموذجاً تنموياً يوازن بين متطلبات الاقتصاد والحفاظ على البيئة، واضعاً الاستدامة والابتكار في صلب السياسات والخطط والمشاريع الكبرى. وبهذا المسار تعززت مكانة الدولة، ودبي على وجه الخصوص، كمرجع عالمي لبنية حضرية متقدمة وأكثر كفاءة ومرونة واستعداداً للمستقبل.
أثر مباشر على الطلب المتنامي
وبحسب تأكيدات الشركة، يُعد تبريد المناطق من الخيارات الأعلى كفاءة واستدامة لتغطية الطلب المتزايد على التبريد، إذ يحسّن استخدام الطاقة، ويقلّص الانبعاثات الكربونية، ويرفع الاعتمادية التشغيلية على المدى الطويل.
استثمارات متواصلة لتعزيز الريادة
تماشياً مع توجهات دبي ودولة الإمارات في التنمية المستدامة والعمل المناخي، تمضي «إمباور» في ضخ استثمارات ببنية تحتية متقدمة وتبني تقنيات ذكية وحلول ابتكارية مستمرة. الهدف تثبيت موقعها كأحد رواد تبريد المناطق عالمياً، ورفع تنافسية دبي وجودة العيش فيها، ودعم انتقال الدولة نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً للأجيال القادمة.


تعليقات