زلزال يودي بـ164 قتيلاً ويصيب نحو ألف شخص في فنزويلا

زلزال يودي بـ164 قتيلاً ويصيب نحو ألف شخص في فنزويلا

حصيلة ضحايا زلزال مزدوج ضرب فنزويلا ارتفعت بشكل حاد إلى 164 قتيلاً ونحو ألف مصاب، في ما تعتبره السلطات أقوى هزة تُسجَّل منذ عام 1900، فيما تعرّضت البلاد لسلسلة من الهزّات اللاحقة زادت من مخاطر استمرار الخسائر.

أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الحصيلة الجديدة، التي جاءت بعد بيانات أولية كانت قد قدّرت عدد القتلى بنحو 32 شخصاً والمصابين بنحو 700. التصاعد الكبير في الأرقام يعكس تطور المشهد خلال الساعات عقب الكارثة.

الزلزال وصف بأنه “مزدوج” وتلاه قرابة ثلاثين هزة ارتدادية، ما يزيد من تعقيد جهود البحث والإنقاذ ويضع مزيداً من الضغوط على الخدمات الطبية والمرافق المتضررة. تفاصيل دقيقة عن المواقع الأكثر تضرراً أو سبب الارتفاع غير متوافرة بعد.

أرقام أولية ومخاطر مستمرة

السلطات قدمت الحصيلة بوصفها مؤقتة، ما يعني احتمال تعديلها مع استمرار عمليات التقييم والبحث عن مفقودين. تتابع فرق الطوارئ بيانات الهزات اللاحقة لتقدير مدى استمرار الخطر على المناطق المتأثرة.

مع وقوع نحو ثلاثين هزة بعدية، يبقى احتمال ارتفاع عدد الضحايا قائماً بينما تستمر فرق الطوارئ في الوصول إلى مناطق قد تكون عُزلت أو تأخرت تقاريرها. أي تحديثات لاحقة في الأرقام ستعتمد على نتائج عمليات المسح الميداني والإبلاغ المحلي.

الحصيلة التي أُعلِنت في 25 يونيو 2026 تظل قابلة للتعديل، والسلطات المدنية والعسكرية المعنية ستظل المصادر الرئيسة للأرقام الرسمية بينما تتكشف أبعاد الخسائر المادية والبشرية في الأيام المقبلة.