ضربة لسوق القرصنة الرقمية في دبي: شرطة دبي ضبطت تشكيلاً عصابياً كان يعيد بث قنوات فضائية مشفرة بطرق غير قانونية ويبيعها على هيئة اشتراكات سنوية. الإعلان الصادر في 20 يونيو 2026 يوجّه رسالة مباشرة للمروجين والمشتركين بأن انتهاك حقوق البث لن يمر دون مساءلة.
كيف نُفِّذت القرصنة؟
التحريات بيّنت أن أفراد التشكيل أتاحوا محتوى مملوكاً لجهات عالمية دون تراخيص، معتمدين على أجهزة بث “ريسيفرات” وروابط إلكترونية ومواقع غير مرخصة لإعادة بث القنوات المشفرة للجمهور.
الإطار القانوني والتحرك
الشرطة شددت على أن هذه الأفعال تشكّل مخالفة صريحة لأحكام القانون الاتحادي رقم (38) لسنة 2021 بشأن حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، مؤكدة استمرار الجهات المختصة في رصد وملاحقة كل من يستغل الوسائل التقنية للاعتداء على الحقوق الفكرية أو لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
نتائج التحقيقات أثبتت أن العصابة سوّقت وباعت خدمات البث المقرصن مقابل رسوم اشتراك سنوية، ما ألحق خسائر مادية كبيرة بالشركة المالكة للحقوق الحصرية للمحتوى.
رسالة إلى المستخدمين
دعت شرطة دبي أفراد المجتمع إلى التعامل حصرياً مع القنوات والمنصات الرسمية المعتمدة، وتجنّب شراء أي خدمات أو محتويات رقمية من مصادر مجهولة أو غير مرخصة، لما ينطوي عليه ذلك من مخالفات قانونية ومخاطر تقنية وأمنية، إضافة إلى احتمالية التعرّض لعمليات نصب واحتيال إلكتروني.


تعليقات