الخلاف التلفزيوني حول منتخب مصر تحوّل إلى مسار رسمي يمس شاشة البث ذاتها، بعدما دخل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على الخط وفتح ملف ما قيل على الهواء بشأن قرارات الجهاز الفني واللاعبين.
المجلس أعلن في 20 يونيو 2026 استدعاء الممثل القانوني لقناة «تن» إلى جلسة استماع بخصوص شكوى تقدّم بها المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن ضد المحلل الرياضي رضا عبدالعال، وهي شكوى قدّمها المحامي أشرف عبدالعزيز وتتضمن ما عُرض عبر القناة إلى جانب مقاطع نُشرت على حسابات عبدالعال في مواقع التواصل.
الاتهامات محل الشكوى
الملف لا يقتصر على نقد فني. الشكوى تشير إلى عبارات طاولت حسام حسن شخصياً، منها ما اعتُبر تشكيكاً في وطنيته بعدما قال عبدالعال إنه «أكثر وطنية منه ومن عائلته».
كما تتناول الشكوى تصريحات اتهم فيها عبدالعال الجهاز الفني بتعمد إخراج محمد صلاح من الملعب «لإسقاطه»، مع تبرير عدم اعتراض اللاعب لأنه يشارك في كأس العالم، وهي أقوال اعتبرها الشاكي تجاوزاً لحدود النقد.
وربط عبدالعال موقفه بمباراة مصر وبلجيكا، معتبراً أن استبدال صلاح جاء لإثبات رأي عبّر عنه قبل توليه المسؤولية الفنية، حين قال إنه كان سيستبدله لسوء الأداء.
الاتهامات امتدت إلى مزاعم «مجاملة» بعض العناصر على حساب آخرين، وذُكرت أسماء مصطفى محمد ومحمود حسن تريزيجيه، إلى جانب انتقادات لطريقة إدارة المنتخب.
استدعاء القناة.. مسؤولية البث والمحتوى
خطوة استدعاء ممثل «تن» تضع مسؤولية ما يُقال على الشاشة تحت المجهر؛ فالقضية تتعلق بتصريحات بُثّت عبر القناة، مع إشارة إلى مواد موازية نشرها الضيف على حساباته. الجلسة المنتظرة مخصصة للاستماع إلى رد القناة على ما ورد في الشكوى ومراجعة المقاطع المشار إليها.
المشهد التالي
بيان المجلس اقتصر على إعلان جلسة الاستماع دون الإفصاح عن إجراءات لاحقة أو مواعيدها. وبانتظار ما ستسفر عنه الجلسة، تبقى الشكوى ضد رضا عبدالعال مفتوحة على احتمالات يحددها ما يقدَّم من ردود ومواد مسجلة.


تعليقات