موهبة صينية في قيادة القطارات تشد انتباه صناعة الأفلام في الولايات المتحدة

موهبة صينية في قيادة القطارات تشد انتباه صناعة الأفلام في الولايات المتحدة

سائق قطار صيني سابق يبدع في عمل سينمائي قصير بالذكاء الاصطناعي ويجذب اهتمام هوليوود

لندن – في قصة نادرة من نوعها، استطاع الشاب الصيني ليو زيو، الذي كان يعمل سائق قطار في مقاطعة يونان، أن يصنع لنفسه مكاناً مميزاً في عالم السينما باستخدام الذكاء الاصطناعي. الفيلم القصير الذي أخرجه خلال عشرة أيام فقط وبميزانية لا تتجاوز 3000 يوان (حوالي 420 دولاراً)، حصد أكثر من 60 مليون مشاهدة حول العالم، وجذب أنظار كبار صناع الأفلام في هوليوود.

الفيلم، الذي يحمل عنوان “Zombie Scavenger”، يروي قصة فريدة تجمع بين حب غير عادي بين روبوت ودمية مستوحاة من شخصية فيلم WALL-E الشهيرة من إنتاج بيكسار. ليو، الذي لم يحصل على أي دراسة متخصصة في السينما أو البرمجة، اعتمد بالكامل على أدوات الذكاء الاصطناعي لإنجاز العمل، مما أثبت أن الإبداع لا يحتاج دوماً إلى مسارات تقليدية.

بي جيه أكيتورو، مخرج معروف في هوليوود، شارك مقطعاً من الفيلم عبر منصة «إكس» وعبّر عن إعجابه الشديد به، معتبراً إياه من أفضل الأفلام القصيرة التي شاهَدها خلال سنوات. بالإضافة إلى ذلك، قدم عرض عمل لليو للمشاركة في مشاريع سينمائية مستقبلية، ما فتح أمامه أبواباً جديدة في صناعة السينما العالمية.

على الرغم من هذا النجاح اللافت، يفضل ليو زيو البقاء والعمل داخل بلاده، معبراً عن تحفظه تجاه الانتقال إلى الولايات المتحدة في الوقت الراهن، لكنه لا يغلق باب التعاون مستقبلاً. ويؤكد أن سر نجاحه يكمن في بناء قصة متقنة أكثر من الاعتماد فقط على الأدوات التقنية، ما منح فيلمه قوة وجاذبية استثنائية.

في الوقت الذي تجرى فيه مفاوضات بين الشركة الصينية المالكة لحقوق الفيلم لاستثماره، يواصل ليو تطوير مشاريع سينمائية جديدة مستخدماً تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط اهتمام إعلامي دولي متنامٍ يعكس ثورة جديدة في صناعة الأفلام عبر التكنولوجيا الحديثة.