توتر غير متوقع يهدد تقدم الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة

توتر غير متوقع يهدد تقدم الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة

تشهد مسودة «مذكرة التفاهم» المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران التي تم التوسط فيها من قبل باكستان لتعزيز فرص إنهاء الحرب، حالة من الارتباك الشديد بسبب خلافات حادة ظهرت بشكل مفاجئ. هذه الخلافات تتمحور حول شروط تشغيل مضيق هرمز، ومستقبل اليورانيوم المخصب بدرجة عالية، بالإضافة إلى حجم الأموال الإيرانية المجمدة التي يتم بحث إمكانية الإفراج عنها. من جانبها، لا تبدو إدارة البيت الأبيض مستعدة للمضي في التوقيع إلا بعد تحقق كامل شروط الرئيس دونالد ترامب و«الخطوط الحمراء» التي رسمها.

في تصريح جديد، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن بلاده تمتلك القدرة العسكرية الكافية لاستئناف القتال مع إيران إذا استدعى الأمر، مؤكداً في الوقت نفسه أن المفاوضات مع طهران ما زالت مستمرة وتتقدم بشكل ملحوظ. على الصعيد الخليجي، جدد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري الشيخ سعود بن عبدالرحمن موقف دول الخليج الرافض لفرض رسوم دائمة على عبور السفن من مضيق هرمز.

وفي كلمته خلال «حوار شانغريلا» الأمني المنعقد في سنغافورة، أكد الشيخ سعود أن رفض الرسوم الدائمة نابع من إدراك التأثير السلبي المباشر على المستهلكين، مشيراً إلى أن الرسوم المؤقتة التي تفرض من أجل إزالة الألغام أو أغراض أخرى مشابهة تظل موضوع نقاش قابل للتفاوض مع الأطراف المعنية.