أكدت المطربة شذى أنها لم تكن يوماً غائبة عن الساحة الفنية برغبتها أو بدافع “الكسل” كما يظن البعض، مشيرة إلى أنها تمتلك شخصية قوية قادرة على تجاوز الأزمات والنهوض سريعاً بعد كل كبوة، مفسرةً فترات غيابها بوجود تحديات إنتاجية وظروف نفسية صعبة واجهتها لكنها لم توقف سعيها المستمر للعودة.
تحديات الإنتاج والعامل النفسي وراء فترات الغياب
وأوضحت الفنانة شذى، خلال استضافتها في برنامج “الستات” المذاع عبر شاشة قناة “النهار”، أن الجمهور لا يقف دائماً على كواليس غياب الفنان؛ حيث قالت بصراحة: “أنا من النوع اللي بقع واقف.. الناس مبتبقاش فاهمة وبيرجعوا الغياب للكسل”. واعترفت بأن مسيرتها مرت بمحطات صعود وهبوط تفاوت فيها أداؤها الفني نتيجة لظروف نفسية صعبة ومشاكل إنتاجية معقدة، مؤكدة أنها تصنف نفسها ضمن الشخصيات المحاربة التي تحاول وتتمسك بالفرص ولا تستسلم للظروف.
”زمانك دلوقت”.. أغنية تحاكي الواقع وتجربة شخصية
وفي سياق حديثها عن أحدث أعمالها الغنائية، لفتت شذى إلى أن أغنيتها الجديدة “زمانك دلوقت”، والتي تمثل محطة عودتها الرسمية إلى سوق الغناء، لم تكن مجرد كلمات عابرة بل جسدت تجارب عاطفية حقيقية مرت بها مؤخراً. وأضافت أن الشاعر أسامة رشدي عندما اختار الكلمات لم يكن يربطها بوقائع محددة، مستطردة: “لكن لما عشت في تفاصيل الكلام وبدأت أسجله، حسيت إنه بيمثلني جداً، خصوصاً في الفترة الأخيرة، لأنني حريصة على تصديق الحالة حتى تصل للجمهور بصورة صادقة ومظبوطة”.
التخلي عن الحنين الزائد والتعافي من “علقة عاطفية”
وكشفت شذى عن تحول جذري في سماتها الشخصية، مؤكدة أنها أصبحت أكثر قوة وصلابة في مواجهة المواقف وتخلت عن عاطفتها الزائدة التي كانت تدفعها للتضحية بمصالحها الشخصية من أجل الآخرين. وقالت: “أنا مكنتش ضعيفة، لكن كنت حنينة بزيادة وباجي على نفسي علشان الطرف التاني، فاكتشفت إن محدش هينفعك ولازم تركزي في نفسك”.
ووصفت المطربة تجربتها العاطفية الأخيرة بأنها كانت بمثابة “علقة سخنة”، معترفة بأنها كانت تعيش كذبة ودخلت فيها بكامل إرادتها ورغبتها في التجربة، واختتمت حديثها بتوجيه لوم ذاتي لنفسها قائلة: “لما خرجت من العلاقة دي سألت نفسي ليه يا شذى عملتي في نفسك كده؟ خصوصاً إن الموضوع كان أبسط من كده بكتير”، مؤكدة أن هذه التجربة منحتها نضجاً كبيراً انعكس على خياراتها الفنية والشخصية الحالية.

تعليقات