إنفانتينو يفتح ملف توسعة المونديال إلى 64 منتخبا بعد 2026

64 - إنفانتينو يفتح ملف توسعة المونديال إلى 64 منتخبا بعد 2026
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

64 منتخبا في نسخة واحدة من كأس العالم، هذا هو المقترح الذي فتح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بابه للنقاش، مؤكدا ان الملف سيُطرح رسميا على اللجان المختصة بعد نهاية بطولة 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والمقترح يخص نسخة 2030 التي تستضيفها ست دول بين المغرب والبرتغال واسبانيا من جهة، والارجنتين واوروغواي وباراغواي من جهة اخرى بمناسبة مرور مئة عام على انطلاق البطولة.

وقال إنفانتينو في مقابلة مع قناة بلو سبورت ان كأس العالم يجب ان تكون بطولة تشمل العالم بأكمله لا اوروبا وامريكا الجنوبية فقط، واضاف ان جميع الدول ينبغي ان تمتلك فرصة الحلم بالتأهل الى النهائيات، وربط رئيس فيفا مقترحه بنجاح تجربة توسيع البطولة الحالية الى 48 منتخبا، مشيرا الى ان منتخبات جميع الاتحادات القارية سجلت اهدافا وحصدت نقاطا في دور المجموعات، وكشف ان تسعة من اصل عشرة منتخبات افريقية مشاركة تأهلت الى الادوار الاقصائية.

الرقم الذي يقلق المعارضين واضح، فبحسب التصورات الاولية ستضم البطولة 16 مجموعة يتنافس في كل منها اربعة منتخبات، ليرتفع عدد مباريات دور المجموعات الى 96 مباراة، تليها 32 مباراة في الادوار الاقصائية، ليصل الاجمالي الى 128 مباراة، بزيادة 24 مباراة مقارنة بالنسخة الحالية التي تعد الاكبر في تاريخ المونديال بعد ارتفاع عدد المنتخبات من 32 الى 48 للمرة الاولى منذ اعتماد نظام الـ32 منتخبا عام 1998.

اعتراضات جماهيرية على مستقبل البطولة

64 - إنفانتينو يفتح ملف توسعة المونديال إلى 64 منتخبا بعد 2026

قوبلت تصريحات رئيس فيفا باعتراضات واسعة من جماهير كرة القدم، التي اعتبرت ان التوسع المستمر يهدد القيمة الرياضية للمسابقة ويحولها الى مشروع تجاري اكثر من كونها البطولة الاهم في العالم، ورأى كثير من المشجعين ان زيادة عدد المباريات تعني مزيدا من عائدات البث والرعاية والتذاكر، بينما تتراجع جودة المنافسة على الملعب.

وذهب بعض المنتقدين الى اعتبار ان الهدف الحقيقي من التوسع هو فتح المجال امام اسواق كروية كبيرة مثل الصين والهند وروسيا، بما يحقق عوائد اقتصادية اكبر للاتحاد الدولي، ويرى معارضو المقترح ان رفع عدد المنتخبات الى 64 سيزيد من ضغط المباريات على اللاعبين في ظل ازدحام الروزنامة الدولية، كما سيفرض مراجعة شاملة لفترات الراحة وعدد الملاعب ومسافات السفر بين الدول المستضيفة الست.

حسابات آسيوية على المقاعد الاضافية

على الجانب الاخر لاقت فكرة التوسع صدى ايجابيا في الصين، حيث تداولت وسائل الاعلام المحلية والمنتديات الرياضية تصريحات إنفانتينو بكثافة، وسط توقعات بزيادة عدد المقاعد المخصصة لقارة اسيا اذا اعتمد نظام 64 منتخبا، تملك اسيا حاليا ثمانية مقاعد مباشرة اضافة الى مقعد في الملحق، ووصل تمثيلها في نسخة 2026 الى تسعة منتخبات.

ورجحت تقارير اعلامية صينية ارتفاع العدد الى نحو 11 مقعدا اذا اقرت التوسعة، رغم ان الاتحاد الدولي لم يعلن اي توزيع رسمي جديد للمقاعد حتى الان، وياتي هذا الترحيب في وقت لم يشارك فيه منتخب الصين في نهائيات كأس العالم منذ نسخة 2002، وفشل في استغلال زيادة عدد المنتخبات الى 48 في النسخة الحالية.

كاتب محترف في مجال الأخبار والصحافة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً