فان خال هو من عرض نفسه على الاتحاد الهولندي وحتى الآن لا توجد مؤشرات قوية على إعادة تعيينه لمرة رابعة، بل كان الحديث في اتجاه مختلف تمامًا.
الصحفي جوردي توماسوا من موقع “فوتبول زون” الهولندي يصف موقف الاتحاد الهولندي الحالي بالفوضوي، والسبب هو انتظاره لما بعد كأس العالم لبداية رحلة البحث عن خليفة كومان, رغم أن مصير الناخب الوطني كان أقرب للمغادرة من الاستمرار بالنظر لحالة زوجته الصحية، ما ترتب عنه الدخول في المفاوضات متأخرًا مع أمثال بوش وتين هاج.
الرغبة كانت في تعيين بيتر بوش كخليفة لكومان ولكن بطل هولندا مع بي إس في اختار التمديد والاستمرار في مشروعه، ثم جاء التفكير في إريك تين هاج، والأخير أيضًا فشل الاستمرار في تفينتي، لتتجه المحاولات نحو مدرب ليفربول السابق أرني سلوت، والذي يحظى بتأييد شعبي وإعلامي، ولكنه رفض المنصب لرغبته بالاستمرار في العمل مع الأندية.
الحديث في الأيام الماضية يدور حول وجه شاب وهو اللاعب السابق للطواحين وبرشلونة مايكل ريزجر، والذي يقدم عروضًا لاقت ترحيبًا مع منتخب شباب هولندا منذ توليه المهمة قبل ثلاثة أعوام، ويملك عقدًا بالفعل حتى 2027 مع الاتحاد الهولندي مما يسهل المفاوضات.

