مسلسل هند صبري يغيّر اسمه من ست الحسن إلى مناعة
اعتمدت الجهة المنتجة لمسلسل النجمة هند صبرى اسماً جديداً للعمل، حيث باتت التسمية الرسمية للمسلسل “مناعة”، بعد أن كانت تحمل سابقاً اسم “ست الحسن”.
مصادر مطلعة تؤكد أن النقاشات لم تنتهِ تماماً، وهناك احتمال أن يخضع الاسم لتعديل آخر، أو أن يبقى كما هو عليه الآن، والمسألة بيد فريق العمل خلال الأيام المقبلة.
العمل من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ويستند إلى قصة للكاتب عباس أبو الحسن، مع سيناريو وحوار من توقيع عمرو الدالى، وإخراج المخرج حسين المنباوى.
المسلسل سيتم تحضيره بعناية لعرضه خلال موسم دراما رمضان القادم، ويتألف من 15 حلقة فقط، وهو قرار جلل يهدف إلى تكثيف الأحداث وتسريع الإيقاع.
في صف البطولة، انضم النجم خالد سليم إلى طاقم العمل، وبدأ فعلياً في استلام الحلقات الأولى لاستيعاب دوره والتحضير للتصوير، حسب ما أفادت التقارير.
العودة الرمضانية لهند صبرى ستكون الأولى منذ خمسة أعوام، إذ غابت عن الدراما في رمضان منذ مشاركتها في مسلسل “هجمة مرتدة” الذي شاركها بطولته عدد من الفنانين الكبار.
مسلسل “هجمة مرتدة” جمعها مع أحمد عز، وماجدة زكى، والراحل هشام سليم، وأحمد فؤاد سليم، وكان من تأليف باهر دويدار، وإخراج أحمد علاء الديب، وهو العمل الذي اختتم مشاركتها في سباق رمضان قبل الغياب.
على صعيد آخر، كان آخر ظهور تلفزيوني لهند صبرى خارج سباق رمضان في الموسم الثاني من مسلسل “البحث عن علا” الذي عُرض في سبتمبر الماضي، وكان عملاً مختلفاً في موضوعه وأسلوبه.
في “البحث عن علا” تشاركت هند البطولة مع ظافر العابدين، وسوسن بدر، وهاني عادل، ونِدى موسى، ومحمود الليثي، وطارق الإبيارى، وآيسل رمزي، وعمر شريف، وياسمينا العبد، وهو عمل جماعي مماثل في تعدد الوجوه.
الموسم الثاني من العمل كتبته مجموعة من المؤلفين هم غادة عبد العال، وهناء محمود، وسيف عمر، وزيزيت سعيد، وهشام حمزة، وتحت إشراف هند صبرى نفسها، وأخرجه المخرج هادي الباجورى.
الفريق القائم على “مناعة” يسعى لطرح عمل يلامس الجمهور في رمضان المقبل، مع تركيز على جودة التنفيذ، وسرعة الأداء، وملامح درامية مركزة، بينما يراقب الجمهور تفاصيل الإعلان الرسمي عن باقي طاقم العمل وموعد بدء التصوير.
تبقى التفاصيل الرسمية بانتظار إعلانات الشركة المتحدة، لكن المؤكد حتى الآن هو عودة هند صبرى لدراما رمضان، بمسلسل من حلقتين عشرة وخمس، وبتعاون فني واضح بين كتاب ومخرج ومنتج.

تعليقات