أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم يوم الجمعة تقديم الهولندي مارك فان بوميل مدرباً جديداً للمنتخب الوطني، حيث أعرب الدولي السابق عن حماسه الشديد لخوض هذا التحدي الجديد في مسيرته التدريبية. وأكد فان بوميل خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه أنه يعتزم التواصل مع الحارس تيبو كورتوا لمناقشة قراره السابق بالابتعاد عن صفوف “الشياطين الحمر” لمدة عام كامل، مشدداً على رغبته في إدارة هذا الملف بمرونة تامة.
وأوضح فان بوميل أنه يخطط للجلوس مع حارس مرمى ريال مدريد بعقلية منفتحة وتجنب اتخاذ قرارات متسرعة قبل الاستماع إلى وجهة نظره، مشيراً إلى أن هذه المحادثات تعد جزءاً طبيعياً من العمل داخل المنتخبات الكبرى. وقال فان بوميل في هذا الصدد: “سنتحدث مع تيبو كورتوا لنعرف كيف يرى الأمور، وهي محادثات تحدث دائماً، وسندير هذا النقاش دون أفكار مسبقة حول ما ستؤول إليه النتائج، حيث سنجلس معاً بكل هدوء ولا يمكن انتظار إجابة حاسمة مني قبل التحدث إليه مباشرة، وسنتحاور دون إصدار أي أحكام مسبقة”.
اقرأ أيضا: ناشئات اليد تخسر أمام إسبانيا ٢٧-٢٦ وتتجه لمباراة البرونز
وفيما يتعلق بقبوله المهمة الفنية، وصف النجم الهولندي البالغ من العمر 49 عاماً تدريب المنتخب البلجيكي بأنه شرف كبير لا يمكن رفضه نظراً لمكانة الفريق العالمية وتصنيفه المتقدم. وأكد المدرب الذي خاض 79 مباراة دولية مع منتخب هولندا خلال مسيرته كلاعب: “الارتباط ببلجيكا قوي للغاية، فقيادة منتخب وطني يعد تشريفاً، خاصة أن بلجيكا تتواجد ضمن قائمة أفضل عشرة منتخبات في العالم، وهو منصب يطمح إليه أي مدرب ولذلك لم أتردد في قبول العرض”.
تأتي هذه التطورات في أعقاب إقصاء بلجيكا من ربع نهائي كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهي البطولة التي أعلن كورتوا بعدها نيته أخذ قسط من الراحة الدولية بهدف العودة في يورو 2028. ومن جهة أخرى، يبدأ فان بوميل مشواره في وقت يشهد فيه مقعد البدلاء في المنتخب الهولندي فراغاً بعد استقالة رونالد كومان، مما يضع المدرب الجديد أمام مسؤولية إعادة بناء هوية الفريق البلجيكي في المرحلة المقبلة.
