تتزايد المعارضة ضد رئيس الفيفا. والآن ينضم نجم سابق في ريال مدريد إلى صفوف المنتقدين.
طالب لاعب كرة القدم العالمي السابق لويس فيجو رئيس الاتحاد الدولي “فيفا” جياني إنفانتينو بوضوح تام بالاستقالة.
«يمكنني أن أكتب 10 آلاف كلمة عن مشاكل الفيفا. لكن الحل لا يتطلب سوى ثلاث كلمات: يجب أن يرحل إنفانتينو”، كتب البرتغالي في مقال رأي نشرته صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية، مستطردًا: «لقد حطّ إنفانتينو من شأن منصب رئيس الفيفا، الذي كان يهدف في الأصل إلى الارتقاء به. لقد كذب وخدع وحاول أن يثري نفسه على حساب الرياضة التي كان من المفترض أن يخدمها».
وأضاف فيجو أنه «فات الأوان بالنسبة لإنفانتينو لإنقاذ كرامته. لكن لم يفت الأوان بعد لإنقاذ كرة القدم. عليه أن يرحل. على الفور”.
وأوضح اللاعب البالغ من العمر 53 عامًا أنه «تعرف على بعض الأوغاد» خلال مسيرته في عالم كرة القدم: «لكن ما ظهر إلى النور خلال الأيام العشرة الماضية هو السلوك الأكثر خسةً ومكرًا وجبنًا وأنانيةً الذي شهدته في حياتي».
لكنه أضاف أن الأمر «ليس مفاجئًا، إذا ما نظرنا إلى القائمة الطويلة من التجاوزات التي ألحقها بسمعة كرة القدم».
وفي هذا الصدد، ذكر فيجو على سبيل المثال رفع الإيقاف عن اللاعب الأمريكي فولارين بالوجن خلال كأس العالم، أو إطالة عرض الاستراحة في الشوط الأول من المباراة النهائية.
وأكد أن «لا شيء يقف في طريق إنفانتينو عندما يتعلق الأمر بإرضاء أصدقائه».
وأكد أفضل لاعب في العالم لعام 2001 أن رئيس الفيفا يمارس «حكمًا قائمًا على المصلحة الذاتية المروعة».

