موجة حر لاهبة تضرب مصر بدءا من السبت ١٨ يوليو وحتى الأربعاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٦، بحسب الهيئة العامة للأرصاد الجوية، التي حذرت من ارتفاع كبير في نسب الرطوبة يزيد من الإحساس بحرارة الطقس، وسط أجواء حارة إلى شديدة الحرارة نهارا على أغلب أنحاء الجمهورية، ومائلة للحرارة رطبة ليلا.
جنوب الصعيد يتحمل العبء الأكبر من هذه الموجة، فالحرارة العظمى تسجل يوم السبت ٤٢ درجة مئوية بمحسوسة ٤٣، وتقفز يومي الأحد والإثنين إلى ٤٤ درجة في الظل، بينما تصل المحسوسة إلى ٤٥ درجة، على أن تستقر العظمى يومي الثلاثاء والأربعاء عند ٤٣ درجة بمحسوسة ٤٤.
شمال الصعيد لن يكون بمنأى عن الأجواء الساخنة، فدرجات الحرارة هناك تتراوح بين ٣٧ و٤٠ درجة، مع إحساس فعلي يصل إلى ٤٢ درجة، في ظل استمرار تأثير الرطوبة وهدوء الرياح خلال بعض الفترات.
أما القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري، فالعظمى فيها أقل نسبيا وتتراوح بين ٣٥ و٣٧ درجة، لكن المحسوسة تصل إلى ٣٩ درجة، وهو فارق يجعل الإحساس بالحر أعلى من الرقم المسجل على مقياس الحرارة الفعلي.
السواحل الشمالية أكثر اعتدالا
في السواحل الشمالية، تتراوح درجات الحرارة العظمى بين ٣١ و٣٢ درجة مئوية، في حين تتراوح المحسوسة بين ٣٥ و٣٦ درجة طوال فترة الموجة، وهو الفارق الأقل مقارنة بباقي مناطق الجمهورية.
ونبهت الأرصاد إلى أن الارتفاع المستمر في نسب الرطوبة السطحية سيزيد من الإحساس بحرارة الطقس بقيم تتراوح بين ٢ و٤ درجات مئوية فوق المعدلات المتوقعة في الظل، وهو ما يفسر الفارق الملحوظ بين الحرارة الفعلية والمحسوسة في كل المحافظات تقريبا.
شبورة مائية على الطرق الزراعية
وأشار بيان الهيئة إلى أن هذه الشبورة قد تكون كثيفة أحيانا على بعض الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، ما قد يؤثر جزئيا على الرؤية الأفقية للمسافرين وسائقي المركبات في تلك الأوقات، خصوصا في ساعات الصباح الباكر.
ولم تصدر الهيئة تحديثا جديدا بعد بشأن ما إذا كانت الموجة ستمتد إلى ما بعد الأربعاء ٢٢ يوليو أو تبدأ في التراجع بعد هذا التاريخ.
