عدو ميسي تحول إلى حارسه الشخصي .. ليو ينسى “جراح النهائي” ويعود بنسخته الحقيقية في ليلة خاصة امام سان لويس!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الهدف الذي ذهب بسببه ميسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، هو الابتعاد عن الضغوط التي مر بها في أوروبا، وتعرضه للهجوم والانتقاد لأسباب لا ذنب له فيها، ولسوء حظه أن تلك الظاهرة السلبية طاردته في المونديال أيضًا.

اقرأ أيضا: تذاكر مانشستر يونايتد لموسم 2025-26: الأسعار، الباقات المميزة ومعلومات التذاكر الموسمية

الأرجنتين تعرضت لانتقادات عنيفة في البطولة بسبب أسلوبها العدواني ضد الخصوم، وعدم تركيزها على لعب كرة قدم جيدة، وعدم تقبل الهزيمة والاعتداء على لاعبي إسبانيا عقب خسارة نهائي البطولة.

ميسي كان شريكًا في التعرض لهذا الهجوم العنيف، بل عانى من اتهامات أخرى، تخص تعرضه للمجاملة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، وقيام الحكام بمساعدة الأرجنتين من أجله، وهذا ما وصل إلى أسوأ صوره في دور الـ16 أمام مصر.

ليو ظهر في حالة تأثر عقب خسارة النهائي بعد هذه الرحلة الصعبة التي تألق فيها مع الأرجنتين وفعل كل ما لديه، ولكن النهاية السعيدة لم تكن من نصيبه، ليكون السؤال بعدها لعشاقه : متى تعود ابتسامته من جديد؟

اقرأ أيضا: حفظ ماء الوجه؟ إنفانتينو يقدم اعتذاراً مذلاً بشأن خطة بيع كأس العالم

الإجابة كانت اليوم أمام أتلتيكو سان لويس، كان من الواضح أن ميسي تخطى معاناة نهائي كأس العالم بشكل كامل، وعادت ابتسامته له من جديد بتسجيل هدفين ولعب تمريرة حاسمة.

وقام بذلك في الظهور الأساسي الأول له منذ العودة لإنتر ميامي، ليصبح رصيده من الأهداف في مسيرته عمومًا 921 هدفًا “الأسرع في الوصول لهذا الرقم”، بالإضافة إلى 419 تمريرة حاسمة.

ويعكس ما قدمه ميسي اليوم حالة التألق التي يعيشها على كل المستويات خلال عام 2026، حيث يصل رصيده من الأهداف في الدوري الأمريكي إلى 12 هدفًا و8 تمريرات حاسمة.

اقرأ أيضا: إيتو ناكامورا | أجبر والديه على السفر إلى البرازيل و”السامبا” أبكته في كأس العالم

‫0 تعليق

اترك تعليقاً