شركات صينية تتطلع لعقد صفقات أسلحة مع إيران تزامناً مع زيارة ترامب

شركات صينية تتطلع لعقد صفقات أسلحة مع إيران تزامناً مع زيارة ترامب

تعاون صيني مع إيران في تسليح أسلحة عبر دول ثالثة

في ظل التوترات المتزايدة، كشفت مصادر صحفية عن وجود محادثات بين شركات صينية بشأن إمكانية إرسال شحنات من الأسلحة إلى إيران عبر بلدان وسيطة. يُعتقد أن هذه الخطوة تأتي بهدف إخفاء مصدر الأسلحة، خصوصاً مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين واحتدام الصراع بشأن الوضع في إيران.

خطط تسليح تحت المجهر

وصفت صحيفة نيويورك تايمز أن الاستخبارات الأمريكية قد رصدت محادثات تمت بين شركات صينية لترتيب نقل أسلحة إلى طهران، بينما لا يزال الخلاف مستمراً داخل الأوساط الاستخباراتية الأمريكية حول مدى تنفيذ هذه الخطط. تأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه ترامب من ضغوط متزايدة تدعوه إلى العمل على وقف أي دعم عسكري صيني محتمل لإيران، في ظل ما تراه واشنطن من تسليح متسارع لطهران خلال فترات السلام الهشة.

وكشفت بعض التقارير الأمريكية في أبريل الماضي عن قيام الصين بتسليم صواريخ دفاع جوي محمولة على الكتف إلى إيران. ورغم هذه المعلومات، لم تُؤكد بعد استخدامها ضد القوات الأمريكية.

التقنيات الحديثة والقدرات العسكرية

وتحدثت مصادر أخرى عن أن إيران من المتوقع أن تحصل على قمر صناعي للاستطلاع من الصين في نهاية عام 2024. يُعتقد أن هذا القمر سيلعب دوراً في تتبع مواقع القوات الأمريكية في المنطقة.

من جهة أخرى، نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين تقديراتهم بعدم وجود موافقة رسمية من الحكومة الصينية على صفقات التسليح هذه، غير أنهم يتوقعون أن تنفذ هذه العمليات بعلم دوائر نافذة ضمن القرار السياسي.

الموقف الأمريكي تجاه الصين وإيران

سياسياً، تأتي تلك الأحدث في وقت تتبنى فيه الإدارة الأمريكية موقفاً متناقضاً حيال الصين فيما يتعلق بإيران. فقد صرح ترامب بأنه لا يرى ضرورة لدعم بكين في مواجهة طهران، مؤكداً أن واشنطن ستخرج منتصرة.

القدرات الإيرانية مستمرة رغم الضغوط

في إطار متصل، أفادت تقارير استخباراتية بأن القدرات العسكرية لإيران لم تتعرض للاستنزاف كما تدعي الإدارة الأمريكية. حيث تشير التقديرات إلى أن جزءاً كبيراً من صواريخها الباليستية لا يزال سليماً. كما تم رصد إعادة تشغيل معظم المواقع الصاروخية الاستراتيجية بالقرب من مضيق هرمز، مما يزيد من تهديدات إيران لحركة الملاحة في المنطقة.

عقوبات جديدة على الشركات الصينية

في ختام التقرير، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على عدد من الشركات الصينية المتهمة بمحاولة تزويد إيران بمعدات عسكرية ومواد تستخدم في تصنيع الأسلحة، بما في ذلك مكونات الدفاع الجوي. هذه الخطوة تعد جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف لمواجهة التحديات الأمنية التي تطرحها إيران.

تتواصل الأحداث والمخططات في ظل ما يبدو أنه لعبة شديدة التعقيد من المصالح والتهديدات في المنطقة، مما يتطلب متابعة دقيقة للتطورات.

أحمد ماجد حاصل على بكالوريوس علوم وتكنولوجيا يعمل كاتب في موقع الرسالة نيوز الإخباري