لنستغل الساحرة المستديرة لإدخال بعض السرور على أهل مصر بعد فزع الهزة الأرضية التي ضربت البلد فجر اليوم.. فكيف استعادت الكرة المصرية نبضها بعد زلزال 1992؟
بردًا وسلامًا على أهل مصر، الذين فُجعوا في الساعات الأولى من فجر اليوم الإثنين، بزلزال قوي، ضرب عدة محافظات وشعرت به دول الجوار.
ففي حدود الساعة الثالثة فجر اليوم، شعر سكان القاهرة الكبرى وعدة محافظات بهزة أرضية، بلغت قوتها 5.7 درجة على مقياس ريختر بحسب البيانات المرصودة، واستمرت لبضع ثواني.
ورغم قوة الزلزال إلا أن القدر كان رحيمًا ومر بسلام، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح، وتوقفت أضراره على حالة الهلع التي أصابت من شعروا به وربما خسائر مادية محدودة، بحسب ما نشرت الصحف عن توابعه.
وقد أعاد هذا الزلزال إلى الأذهان الهزة الأرضية القوية التي ضربت مصر في عصر الثاني عشر من أكتوبر 1992، إذ تتقارب قوتهما، حيث كان وقتها بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر، مع الفارق الهائل في الخسائر بين هذا وذاك.
وبما أن زلزال 3 أغسطس 2026 قد مر بسلام على أهل مصر، وكي نُخرج الجماهير المصرية من حالة الفزع تلك، دعونا نتذكر سويًا بعض البشائر الرياضية التي أدخلت ولو قليل من السرور على المحروسة بعد كارثة 92 لانتشال أهلها من حالة الحزن التي خيمت على البلاد كون الساحرة المستديرة هي معشوقتهم الأول..

