وتحت أنظار ساديو ماني وجواو فيليكس من المدرجات، كانت مواجهة أستريا، فرصة جيدة من بوستيكوجلو، لتجربة البدلاء، رغم أن التحسن في الأداء جاء خلال الشوط الثاني، بعد إجراء تعديلات، ونزول عناصر أساسية، مثل إينيجو مارتينيز وعبد الله الخيبري.
ورغم أن محاولة النصر للعودة، في الشوط الثاني، تزامنت مع تراجع لاعبي أستريا، الذين قرروا الارتكان إلى الدفاع نسبيًا بعد الهدف الثالث، إلا أن أبرز ما ميّز أداء الفريق في الشوط الثاني، في النقاط التالية..
* تألق راكان الغامدي، الذي شارك على الطرف الأيمن، بدلًا من عبد الرحمن سفياني، وأظهر تميزًا في الكرات العرضية، وصنع تمريرتين حاسمتين خلال المواجهة.
* امتياز أداء عبد الله الحمدان في محاولة الضغط على الدفاع لاستعادة الكرة، فضلًا عن تسجيله هدف بطريقة رائعة، بأرضية خاطفة على يسار الحارس.
* حيدر عبد الكريم، الذي شارك في الدقيقة 84، بدلًا من أنجيلو، إلا أنه أعلن عن نفسه بتسجيل هدف مع النصر، بارتقاء مميز وكرة رأسية في المرمى، فضلًا عن قوته في الالتخامات الهوائية.
أداء النصر حمل بعض المؤشرات الإيجابية للنصر، رغم الخسارة أمام أستريا، في تجربة العناصر البديلة، إلا أنه يجب التعامل مع ثغرة الجبهة اليسرى، مع عودة العناصر الأساسية، في المرحلة المُقبلة.

