
على الرغم من الخلاف القانوني الدائر بين الناديين، لا يزال ألفاريز على علاقة جيدة مع المدرب دييجو سيميوني، وتشير التقارير إلى أن الاثنين حافظا على حوار إيجابي خلال كأس العالم، حتى في الوقت الذي بلغت فيه التكهنات حول مستقبل المهاجم ذروتها.
وقد تكون هذه العلاقة الشخصية حاسمة إذا ما أُعيد إدماج ألفاريز في التشكيلة الأساسية هذا الموسم. وقد وجهت إدارة أتلتيكو اللوم إلى وكلاء اللاعب بدلاً من المهاجم نفسه، مما يشير إلى أن الباب لا يزال مفتوحاً أمامه ليظل عنصراً أساسياً في مشروع النادي بمدريد.
بل إن النادي شجع ألفاريز على أن يقتدي بمثال أنطوان جريزمان، الذي نجح في إعادة بناء علاقته مع جماهير «أتلتيكو» ومجلس الإدارة بعد انتقاله المثير للجدل إلى برشلونة وعودته لاحقاً.

