رغم التدهور الكبير، إعلام إيراني يعلن تمسكه بآمال التأهل لكأس العالم ويحذر مصر

رغم التدهور الكبير، إعلام إيراني يعلن تمسكه بآمال التأهل لكأس العالم ويحذر مصر

تواجه إيران امتحاناً مزدوجاً قبل قمة المجموعة السابعة في كأس العالم: تحدٍ فني على أرض الملعب أمام منتخب مصر وفرصة للتأهل، وتحدٍ لوجستي يُقوض تحضيرات الفريق. رغم ذلك، يحافظ المنتخب الإيراني على إمكانية العبور إلى دور الـ32 ويبرز كمنافس لا يُستهان به.

في الترتيب الحالي للمجموعة، جمع المنتخب الإيراني نقطتين بعد تعادليْه مع نيوزيلندا (2-2) وبلجيكا (0-0)، بينما يتصدّر منتخب مصر المجموعة بـ4 نقاط؛ ما يجعل التعادل كافياً للفراعنة لضمان التأهل. لذلك، المواجهة المقبلة بين إيران ومصر تحمل حسابات واضحة: فوز إيران يعيد الآمال، فيما يكفي التعادل لمصر.

ضغط السفر وانعكاساته على الأداء

المنتخب الإيراني يقيم في المكسيك لكنه يسافر إلى الولايات المتحدة قبل 16 ساعة فقط من كل مباراة ثم يعود إلى المكسيك بعدها، بحسب التقرير. هذا النظام أجبر الجهاز الفني على إلغاء حصص تدريبية وأثار شكاوى من صعوبات تنظيمية مثل تأخر التأشيرات وإجراءات متعلقة بالوضع السياسي، ما وضع الفريق في وضع يُوصف بـ«كارثي» على حد تعبير الصحافة الإيرانية.

المدرب أمير قلعة نويي حمّل جزءاً من المسؤولية لما وصفه بصمت مدربي المنتخبات الأخرى بعد طلبه دعماً عادياً لتسهيل مهمتهم، مؤكداً أن هدف الوفد الإيراني متمثل في كرة القدم لا في استغلال منابر سياسية. مثل هذه الإشارات تعيد تسليط الضوء على تأثير العوامل الخارجية على تجهيزات الفرق في بطولات بهذا الحجم.

العنصر البشري: من يقرر المصير؟

على المستطيل الأخضر، يبرز اسم مهدي طارمي كأحد النقاط الهجومية الأساسية لدى إيران، بينما نال حارس المرمى علي رضا بيرانفاند إشاداتٍ واسعة بعد أدائه أمام بلجيكا، ووصفته الصحيفة بأنه من بين أفضل حراس المرمى عالمياً. وصف التعادل مع بلجيكا، صاحبة تصنيفٍ عالٍ، بأنه إنجاز تاريخي للفريق في ظل وضعه الراهن.

القدرة على تحويل هذه البوابة الإيجابية—الصلابة الدفاعية وتألق الحارس—إلى نتائج أمام مصر ستكون الحاسم. التعادل يمنح مصر بطاقة العبور، أما إيران فتحتاج إلى نتيجة إيجابية تمنحها فرصة إبقاء الأمل قائماً.

ماذا يجب مراقبته في المباراة؟

ثلاث عناصر ستحدد مسار المواجهة: حالة اللاعبين بعد ضغوط السفر والتدريبات الملغاة، مستوى استفادة إيران من تأثير طارمي ومواظبة بيرانفاند على التألق، ودرجة قدرة الفريق على التعامل مع الضغوط التكتيكية أمام منتخبٍ يحتاج فقط إلى نقطة. أي تراجع في الجانب البدني أو التنظيمي قد يقطع الطريق أمام آمال إيران.

ختاماً، تبقى الصورة واضحة: إيران تواجه مزيجاً من المشكلات الخارجية والتطلعات الرياضية، والمواجهة مع مصر ستفضح مدى قدرة الفريق على تحويل الأداء الدفاعي المشرف إلى نتيجة تصعد به إلى دور الـ32.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات