تراجعات النفط تتعمق مع ترجيحات بانسياب الإمدادات عبر مضيق هرمز

تراجعات النفط تتعمق مع ترجيحات بانسياب الإمدادات عبر مضيق هرمز

انفراج حركة الشحن عبر مضيق هرمز وتخفف التوترات الإقليمية سحبا الدعم من سوق النفط الأربعاء، ليتراجع «برنت» إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر مسجلاً 75.93 دولاراً خلال الجلسة، بينما تداول «غرب تكساس» قرب 72.29 دولاراً، لتتواصل خسائر الأسبوع.

أرقام التداول

في التعاملات الفورية هبط عقد «برنت» 1.3% إلى 76.12 دولاراً للبرميل، وتراجع «غرب تكساس الوسيط» 1.3% إلى 72.29 دولاراً. كما أنهى الخامان جلسة الثلاثاء على انخفاض يقارب 1% لكل منهما. مستوى 75.93 دولاراً لبرنت هو الأدنى منذ أوائل مارس/آذار.

الملاحة في هرمز تتحرك مجدداً

بيانات تتبع السفن أظهرت عبور ثلاث ناقلات عملاقة كانت عالقة المضيق الثلاثاء. المنظمة البحرية الدولية تتحدث عن خطة إجلاء لتمكين مئات السفن من الإبحار بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، فيما اتفقت سلطنة عُمان وإيران في اليوم نفسه على المضي في مناقشات إدارة الملاحة بالممر الحيوي.

عودة محتملة للخام الإيراني

ضغوط الأسعار تعززت بعد منح واشنطن طهران إعفاءً من العقوبات لمدة 60 يوماً عقب محادثات أولية، بما يتيح بيع النفط الإيراني. التوقعات بزيادة الإمدادات، إلى جانب مؤشرات التهدئة ومفاوضات وقف إطلاق النار، حدّت من مخاوف نقص المعروض، كما ساهم تراجع حدة الأعمال القتالية في لبنان في تبدد علاوة المخاطر.

المخزون الأمريكي

مصادر في السوق نقلت عن بيانات معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات الخام الأمريكية 765 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 19 يونيو/حزيران، بينما قدّر تسعة محللين في استطلاع متوسط تراجع بنحو 4.5 ملايين برميل.

قراءة الخبراء

بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق لدى «فيليب نوفا»، ترى أن عودة الناقلات تدريجياً عبر هرمز مع مسار التهدئة وتوقع دخول كميات إضافية من النفط الإيراني، أضعفت المخاوف على الإمدادات. وفي تقييم آخر، يوضح توموميتشي أكوتا، كبير خبراء الاقتصاد في «ميتسوبيشي يو.إف.جيه للأبحاث والاستشارات»، أن آمال تخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف الشحن عبر المضيق شكلت عبئاً على الأسعار، مرجحاً أن إحراز تقدم في المفاوضات النووية قد يدفع الخام للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب.