
بعد ما ذكرناه في السطور الماضية؛ قد يردد البعض قائلًا: “ما هذا.. هل كل شيء إيجابي ولا يوجد تأثير سلبي لإجازة الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو الطويلة؟”.
اقرأ أيضا: رسميًا .. ريال مدريد يخطف ديوماندي من باريس في صفقة قياسية
الإجابة هُنا ستكون أنه يوجد جانب سلبي بالطبع، لعدم عودة رونالدو إلى تدريبات عملاق الرياض النصر، قبل 9 أيام من أولى مباريات الموسم الرياضي الجديد 2026-2027؛ وذلك على النحو التالي:
– أولًا: قلة الانسجام مع المدير الفني الجديد للفريق النصراوي، وعدم التعود على أفكاره التكتيكية.
– ثانيًا: عدم استعادة إيقاع المباريات، مهما كانت التدريبات الفردية قوية.
وكما يعلم الجميع؛ النصر تعاقد مع المدير الفني الأسترالي أنجي بوستيكوجلو في صيف العام الحالي، لخلافة البرتغالي المخضرم جورج جيسوس.
وبما أن رونالدو لم يحضر المعسكر الإعدادي؛ فإنه قد يحتاج إلى بعض الوقت بعد بداية الموسم الرياضي الجديد 2026-2027، حتى يعتاد على أفكار بوستيكوجلو.
اقرأ أيضا: “إما إيفان توني أو هاري كين” .. هداف الأهلي مُرشح لإنقاذ توتنهام ومخطط دي زيربي!
وتأخُر الأسطورة البرتغالية في الاندماج مع أفكار بوستيكوجلو، قد يؤثر على مشروع هذا المدرب بالكامل في النصر؛ باعتبار أن “صاروخ ماديرا” عنصرًا أساسيًا، سواء في الملعب أو داخل غرفة الملابس.
أما بالنسبة لإيقاع المباريات؛ فهي تحتاج من اللاعب خوض بعض الدقائق لاستعادة حساسية الملعب، والتي لا توفرها التدريبات الفردية وحدها.
لذا.. عودة رونالدو مع بداية الموسم الجديد مباشرة، دون خوض معسكر إعدادي أو مباريات ودية؛ ستجعله يحتاج إلى وقت للوصول إلى أفضل جاهزية فنية وإيقاعية، وليست بدنية.
بمعنى.. الشك الحقيقي ليس في قدرة الأسطورة البرتغالية، على استعادة لياقته البدنية؛ بل في مدى سرعة اندماجه مع مشروع المدير الفني الجديد، والدخول في إيقاع المباريات.
اقرأ أيضا: “إما إيفان توني أو هاري كين” .. نجم تشيلسي السابق يرشح هداف الأهلي لإنقاذ توتنهام ومخطط دي زيربي
