حسين فهمي يلتقط صورة مع صانع فيلم قصير من ذوي الهمم بمهرجان القاهرة
استقبل النجم حسين فهمي مجمّع صناع الأفلام القصيرة على السجادة الحمراء لمهرجان القاهرة السينمائي، في لفتة صحفية لافتة.
التقط فهمي صورًا تذكارية مع فريق العمل، وكان من بينهم مبدع من ذوي الهمم، فحظي باهتمام خاص.
اللقاءات حملت أجواءً ودية، وتصويرًا حميميًا جمع بين كبار صناع السينما الجدد.
وفي سياق آخر، شهد العرض الأول للفيلم الوثائقي اللبناني “ثريا حبي” تفاعلًا واضحًا من الحضور.
المخرج نيقولا خوري قدم فيلمًا يضم مادة أرشيفية ومقابلات حميمية، لصورة إنسانية مؤثرة.
حسين فهمي، رئيس المهرجان، استقبل فريق العمل بحفاوة.
وفي لحظة مؤثرة، قبّل فهمي رأس بطلة الفيلم ثريا بغدادي، في تعبير عن احترام وتقدير.
الفيلم يعود إلى علاقة شخصية بين ثريا وزوجها الراحل المخرج مارون بغدادي، بعد مرور ثلاثين عامًا على رحيله.
يستعين العمل بلقطات من فيلم “حروب صغيرة” 1982، الذي سجّل بداية ارتباطهما، إلى جانب أرشيفات خاصة ومقابلات حديثة.
في سياق السرد، يفتّش الفيلم عن علاقة ثريا مع جسدها بعد سنوات من الرقص والتأمل.
يناقش أيضًا مفهوم الحداد، وذكريات منقوشة في حوارات متقطعة مع مارون.
أسلوب الفيلم إدراكي وحميم، ويترك مساحة للتأمل الشخصي لدى المتفاصيل.
المهرجان هذا العام يعرض باقة واسعة من الأعمال السينمائية، تضم أصواتًا محلية ودولية متنوعة.
المسابقة الدولية تشمل 14 فيلمًا، فيما يضم القسم الرسمي خارج المسابقة 15 فيلمًا.
شارك في مسابقة أسبوع النقاد 8 أفلام، بينما ضمت مسابقة آفاق السينما العربية 9 أعمال.
مسابقة الأفلام القصيرة تعرض 24 فيلما، ما يعكس اهتمام المهرجان بالشباب والاختلافات الفنية.
برامج العروض الخاصة والبانوراما الدولية تقدّم 18 فيلما لكل منهما، مع عروض منتصف الليل المتخصصة.
كما يشمل البرنامج كلاسيكيات القاهرة و21 فيلما مصرية مُرمَّمة، إضافة إلى بانوراما مصرية خارج المسابقة.
هذه الحصيلة تؤكد تنوّعًا في اختيار الأعمال، وحرصًا على تمثيل مدارس سينمائية مختلفة.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي تأسس عام 1976، وهو أول مهرجان دولي في العالم العربي وأفريقيا.
يحمل اعتماد الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام FIAPF، ويصنّف ضمن فئة “A”.
يُقام المهرجان سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، ويستمر في دورته بدور الإعلامي والاحتفالي.
الحضور هذا العام بدا حيويًا، مع اهتمام ملحوظ بأصوات جديدة وقصص إنسانية عميقة.
وتبقى لحظات مثل تقبيل رأس ثريا، وصور النجم مع صانع من ذوي الهمم، جزءًا من ذاكرة الدورة الحالية.

تعليقات