أعلن النجم تامر حسني عن تطورات في حالته الصحية عبر صفحته على فيسبوك، مبدياً امتنانه لتفاعل جمهوره، ومشيراً إلى أن مسألة صحته لم تكن محل نقاش سابق، لكنه اضطر للتوضيح بعد انتشار الخبر.
قال إنه يعاني منذ فترة من مشكلة في الكلى، وقد تطلب الأمر تدخلاً جراحياً طارئاً، وتم استئصال جزء من الكلية، والحمد لله على سلامته، وشكر كل من تواصل للاطمئنان والدعاء.
تفاعل عدد من زملائه في الوسط الفني مع الخبر بسرعة، وحرصوا على توجيه رسائل دعم ومساندة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما من تربطه به صلات صدق قديمة، أو من شاركه مناسبات عدة.
المطرب مصطفى قمر كان من أوائل المهنئين، معبراً عن فرحته بسلامته، ومتمنياً له الشفاء العاجل، ومؤكداً دعمه الدائم.
كما أعرب كل من الفنان دياب وأحمد زاهر عن أمنياتهم بالشفاء، مع رسائل بسيطة وة، حرصت على طمأنة الجمهور، وإظهار حالة الود التي تجمع الفنانين.
التقارير المتداولة سبقت في بعض الأحيان توضيح تامر نفسه، وهذا ما دفعه للحديث علناً، ليضع حداً للشائعات، ويشرح وضعه الطبي بإيجاز وصدق.
من جهة أخرى، كان تامر قد خضع لعملية سابقة في ذراعه، وذلك بعد إصابة أثناء ممارسة التمارين في الجيم، ونشر صوراً وتفاصيل مختصرة عن ما حدث، ليطمئن محبيه مرة أخرى.
أوضح أنه كان يهتم بإنقاص وزن وصل إلى 15 كيلو، وأنه غيّر أسلوب تدريبه تماماً، فبات يمارس تمارين جديدة ورياضات مختلفة، والحماس الزائد أدى إلى إصابة مؤقتة في الذراع.
أشار إلى أن الأعراض خفّت وأن الأجهزة المساندة التي ارتداها كانت مؤقتة، وأنه سيزيلها قريباً، مع شكره لكل من سأل واطمأن.
في المشهد الفني، يواصل تامر نشاطه السينمائي، وآخر أعماله فيلم “ريستارت”، الذي طرح قضية الشهرة الرقمية بأسلوب درامي مشوق، ويدور حول شخصية شاب يعمل في صيانة الهواتف المحمولة.
تتقاطع حياة الشاب مع عالم الترويج الرقمي، حين يلتقي بوكيل رقمي يُعرف باسم “الجوكر”، يستغل طموح الشباب للظهور، وينقلب طموح البطل إلى مواجهة أخلاقية وفكرية.
الفيلم يعالج التناقض بين الواقع الافتراضي والحياة الحقيقية، ويعرض رحلة تحول شخصية، ثم محاولتها لإعادة تشغيل الحياة بمعنى رمزي وحرفي، لينتهي العمل بدعوة للتأمل والوعي.
ختاماً، يظل تامر مركز اهتمام الجمهور، بين متابعات فنية ودعوات بالشفاء، والجميع يترقب عودته بسرعة وحيوية أكبر، مع تمنيات بمزيد من السلامة له ولأسرته.
