بعد التعادل مع غانا توخيل يدافع عن نجم إنجلترا ويستشهد بميسي ومبابي

بعد التعادل مع غانا توخيل يدافع عن نجم إنجلترا ويستشهد بميسي ومبابي

أثار الأداء الهجومي لمنتخب إنجلترا في مواجهة غانا تساؤلات فورية حول قدرة الفريق على خلق الفرص، بعدما انتهت المباراة بالتعادل السلبي في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بكأس العالم. ضعف اللمسات حول قائد الفريق هاري كين وحالة العقم أمام المرمى باتت عنوان اللقاء، خصوصاً بعد ضربة رأس أصابت القائم قبل صافرة النهاية.

النتيجة 0-0 لم تغيّر ملامح الصورة الهجومية؛ كين، البالغ من العمر 33 عاماً والنشط مع بايرن ميونخ، سجل رقماً نادراً هذا الموسم مع المنتخب بعدما لم تتجاوز لمسات الكرة معه 19 لمسة خلال اللقاء — أقل من أي مباراة له في البطولات الكبرى مع المنتخب.

قراءة تكتيكية وخيارات التدريب

تفسّر بداهة ظهور كين بهذا الشكل ضيق المساحات الذي اعترض طريق الأسود الثلاثة. المدرب توماس توخيل ألمح إلى أن صعوبة البناء الهجومي وارتكاز الأدوار الدفاعية على مدافعي القلب جعلا الفريق عملياً يلعب في ظروف مقيدة، ما أعاق قدرة المهاجمين على استلام الكرات وتهديد مرمى الخصم.

كما واجه توخيل انتقادات بشأن عدم إجراء تبديلات هجومية اعتمدت لزيادة الخطورة في الدقائق الحاسمة، إذ طرح سؤالاً منطقيّاً حول جدوى تغيير قائد الفريق في وضعية التعادل السلبي، بينما توجد أسماء بديلة على مقاعد البدلاء مثل أولي واتكينز وإيفان توني.

دعم مدرّب وواقع الاعتماد على النجوم

دافع توخيل عن كين أمام الانتقادات وذكّر بأن العديد من الفرق الكبرى تضع ثقلها على نجوم بارزين، مشيراً إلى أمثلة دولية ولفت إلى أن مباريات افتتاحية شهدت توزيعاً للأهداف بين لاعبين مختلفين. مداخلته جاءت كحجة بأن الاعتماد على كين أمر متوقع لأن الفريق يراه مهاجمه الأساسي وأن عليه تحمل المسؤولية عندما تتاح له الفرص.

ماذا يعني هذا لخطط إنجلترا؟

منطقياً، تحتاج إنجلترا إلى إيجاد طرق جديدة لخلق المساحات أمام دفاع منظم مثل غانا؛ إما عبر تغييرات في العمق التحليلي للحركات الهجومية أو عبر توظيف لاعبين يقدمون حلولاً بديلة في اللمسة الأخيرة. بقاء كين في الملعب حتى النهاية وظهوره بمشاركة محدودة يضع المدرب أمام معادلة صعبة بين الثقة بالمهاجم التاريخي ورغبة الفريق في تنويع خياراته التهديفية.

توخيل شدّد على أن البطولة طويلة وأن اللاعبين بذلوا جهداً كبيراً، معرباً عن أمله في ألا يفقد الجمهور ثقته. الخلاصة: إنجلترا لم تخسر لكنها واجهت مشكلة عملية في تحويل السيطرة أو الفرص المحتملة إلى أهداف، واستمرار هذا النمط قد يجعل المدرب مضطراً لإدخال تعديلات تكتيكية قبل المواجهات المقبلة لضمان عبور دور المجموعات بأفضل صورة.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات