بعد التعادل أمام إنجلترا، كيروش يهاجم التحكيم ويقول إن حكم الفار خرج لاحتساء القهوة

بعد التعادل أمام إنجلترا، كيروش يهاجم التحكيم ويقول إن حكم الفار خرج لاحتساء القهوة

فرض منتخب غانا تعادلًا سلبيًا على إنجلترا في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لكأس العالم المقامة في المكسيك والولايات المتحدة وكندا، ليصل رصيده إلى أربع نقاط ويقترب من حجز مكان في دور الـ32.

لكن الصورة النتيجة لم تخلُ من سجال تحكيمي قوي أعلن عنه مدرب غانا، كارلوس كيروش، الذي اتهم طاقم التحكيم والتقنية بتغاضي واضح عن لحظات حاسمة في المباراة، حتى أنه سرّب سخرية لاذعة عن غياب تدخل حكم تقنية الفيديو في الشوط الثاني.

احتكاكان حاسمان أثارا غضب كيروش

أشار المدرب البرتغالي إلى حدوث احتكاك قوي بين حارس إنجلترا جوردان بيكفورد ومهاجم غانا برينس أدو وصفه بأنه يستوجب الطرد، كما اعتبر أن عرقلة من مدافع إنجلترا إيزري كونسا على نفس المهاجم قبل نحو 12 دقيقة من نهاية اللقاء كانت تستحق احتساب ركلة جزاء وبطاقة حمراء.

كيروش لم يقف عند الاعتراض الرسمي فقط، بل وظف حسه الهزلي لاعتراضه، قائلاً إنه بدا أن مسؤول تقنية الفيديو كان غائبًا طوال الشوط الثاني، ثم أعاد تصحيح العبارة باعتذار سريع لأن التعبير الجاد قد يعرضه لعقوبات. هكذا جمع بين غضب واضح ونبرة ساخرة لتسليط الضوء على قرارات الحكم.

تداعيات على موقف غانا واحتمالات المتابعة

النتيجة تعزز موقف غانا في المجموعة وتضعها على شفا التأهل، لكن تصريحات المدرب تفتح ملف الاعتراضات على أداء التحكيم في البطولة، خاصة فيما يتعلق بكيفية استخدام تقنية الفيديو في لحظات فاصلة. الشكوك العلنية من شخصية بارزة مثل كيروش قد تؤدي إلى مزيد من التدقيق في قرارات الحكام أو مطالبات بإعادة النظر في تطبيقات الفار في المباريات المقبلة.

كما ترافقت المباراة مع مواجهات حادة على أرض الملعب، شملت مناوشات بين دومًا ما تكون حاضرة بين اللاعبين والجهاز الفني، ما زاد من حدة أجواء اللقاء وأبرز أهمية كل قرار تحكيمي في مسار المجموعة.

على المستوى الرياضي، يبقى رصيد غانا ذخرًا مهمًا قبل مباريات الجولة التالية، بينما تبقى تداعيات الاعتراضات التحكيمية مادة قابلة للتصعيد إعلاميًا وتقنيًا مع اقتراب الحسم في المجموعة.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات